وصفت منى المسيري منصة ZAKAA بأنها “فرصة ممتازة” لفهم التحول الرقمي القائم على الذكاء الاصطناعي بطريقة عملية. وأكدت أن ما ميّز يوم العرض أنه لم يكن مجرد عرض نظري، بل تجربة تطبيق فعلي حي، قائلة: “دي أول مرة أشوف تطبيق عملي لمنصة ذكاء اصطناعي مطبقة بالفعل كنموذج ناجح في شركة كبرى زي أدنوك. كانت تجربة مثمرة جدًا ومليئة بالمعلومات المفيدة”.
الاستعداد للتغيير ضرورة للتطبيق الناجح
أكدت المسيري أن استخدام منصة مثل ZAKAA داخل مؤسسات بحجم “أبو قير للأسمدة” يتطلب فهمًا عميقًا لفكرة الذكاء الاصطناعي، ومدى أهميته في اتخاذ القرار. وشددت على أن البيانات المدخلة هي أساس نجاح المنصة: “عشان نقدر نطبق برنامج زي ZAKAA، لازم الناس تفهم الأول يعني إيه ذكاء اصطناعي وتكون مستعدة فعليًا للتغيير وتتقبله. المفتاح الأساسي هو وجود بيانات سليمة”.
تعاون قادم وفرص مستقبلية
أعربت المسيري عن سعادتها بالتجربة وبمستوى الأداء والتنظيم، مشيرة إلى احتمالات التعاون المستقبلي مع مطوري المنصة: “أنا بصراحة منبهرة باليوم النهاردة. ما كنتش متوقعة أتبسط كده أو إن الأداء يكون بالجودة دي. إن شاء الله يبقى في مقابلات تانية وفرص أكبر للتعاون، وأفهم أكتر عن التطبيق وكيفية الاستفادة منه في القطاع القانوني.”
تُعد تصريحات منى المسيري تأكيدًا على أن منصة ZAKAA لا تقدم فقط أدوات تقنية متقدمة، بل تفتح بابًا حقيقيًا أمام المؤسسات التقليدية لتطوير أساليب اتخاذ القرار. نجاح التطبيق مرهون برغبة المؤسسات في التحول وفهمها لأهمية البيانات والذكاء الاصطناعي، وهي رسائل واضحة باتجاه المستقبل الرقمي.
جدير بالذكر أن منصة “ZAKAA” تُعد إحدى مبادرات شركة دياموند، الرائدة في تطوير حلول التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، والتي تسعى من خلالها إلى تمكين المؤسسات من تحسين كفاءتها المالية، وتعزيز قدرتها على اتخاذ قرارات استراتيجية مبنية على التحليل الذكي للبيانات.










