أصبح الهاتف الذكي جزءًا أساسيًا من تفاصيل الحياة اليومية، لكن الاستخدام المفرط له قد يحول هذه الأداة إلى مصدر مستمر للتوتر والضغط النفسي، خاصة مع الاعتماد المتواصل على الإشعارات ومواقع التواصل ومتابعة الأخبار.
وتشير ممارسات الاستخدام اليومية إلى أن بعض العادات الرقمية تبدو بسيطة، لكنها قد تؤثر في مستوى التركيز والراحة، وتزيد الشعور بالانشغال والتوتر على مدار اليوم.
6 عادات رقمية قد تزيد التوتر
1- فحص الهاتف والإشعارات باستمرار
يؤدي تفقده كل بضع دقائق إلى تشتيت الانتباه وإبقاء العقل في حالة ترقب مستمرة.. خصوصًا مع كثرة الإشعارات والرسائل الواردة من التطبيقات المختلفة.
2- استخدام الهاتف طوال اليوم
قد يؤدي الانتقال المستمر بين التطبيقات ومواقع التواصل والمحتوى الرقمي إلى زيادة الشعور بالإرهاق.. بدلًا من منح العقل فترات حقيقية للراحة.
3- متابعة الأخبار بلا توقف
يساهم التعرض المتكرر للأخبار، خاصة المحتوى المقلق أو السلبي، في زيادة الشعور بالتوتر.. لذلك قد يكون تحديد أوقات معينة لمتابعة الأخبار أكثر ملاءمة من متابعتها بصورة مستمرة.
4- البقاء متصلًا بالعمل بعد انتهاء ساعات العمل
قد يجعل الهاتف المستخدم متاحًا للرسائل والمكالمات المتعلقة بالعمل طوال الوقت.. وهو ما يصعب الفصل بين الحياة المهنية والوقت الشخصي ويقلل من فرص الاسترخاء.
5- مقارنة نفسك بالآخرين على مواقع التواصل
قد تؤدي مشاهدة الصور والمنشورات التي تعرض جوانب مثالية من حياة الآخرين إلى المقارنة المستمرة والشعور بعدم الرضا، خصوصًا عندما يتحول تصفح مواقع التواصل إلى عادة يومية طويلة.
6- الإمساك بالهاتف تلقائيًا عند الشعور بالملل
يلجأ كثيرون إلى الهاتف بمجرد الشعور بالملل أو الانتظار.. ما يجعل استخدامه سلوكًا تلقائيًا يصعب التحكم فيه.. ويقلل من قدرة الشخص على قضاء فترات قصيرة بعيدًا عن المحفزات الرقمية.
كيف تقلل تأثير الهاتف على التوتر؟
يمكن الحد من هذه العادات من خلال إيقاف الإشعارات غير الضرورية، وتخصيص أوقات محددة لتصفح مواقع التواصل والأخبار.. ووضع الهاتف بعيدًا أثناء فترات الراحة، إلى جانب تجنب استخدامه قبل النوم قدر الإمكان.
وفي النهاية، لا يرتبط تأثير الهاتف على مستوى التوتر بالجهاز نفسه فقط، وإنما بطريقة استخدامه والعادات الرقمية التي يطورها المستخدم مع مرور الوقت.










