أعلن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية عن تقديم تمويل مرحلي بقيمة 30 مليون دولار لدعم أول مشروع هجيني يجمع بين الطاقة الشمسية وتخزين الطاقة عبر البطاريات في مصر.
ينفذ المشروع بالتعاون مع شركة Scatec ASA النرويجية، وهي إحدى الشركات العالمية الرائدة في تطوير مشروعات الطاقة المتجددة.
كما يقام المشروع في منطقة نجع حمادي بمحافظة قنا، وهي من المناطق التي تشهد تزايدًا في الاهتمام بمشروعات الطاقة المتجددة.
تفاصيل المشروع
يستهدف المشروع إنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 1 غيغاوات، بالإضافة إلى نظام لتخزين الطاقة عبر البطاريات بقدرة 200 ميغاوات/ساعة.
من المتوقع أن يسهم هذا المشروع في تحسين استقرار الشبكة الكهربائية في مصر.. من خلال توفير مصدر طاقة موثوق ومرن يمكن استخدامه عند الحاجة.. مما يساعد على تقليل الانقطاعات الكهربائية.
كما سيسهم المشروع في تعزيز قدرة مصر على استخدام مصادر الطاقة المتجددة بشكل أكبر، مما يقلل من الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية ويعزز الاستدامة البيئية.
أهداف المشروع
يهدف المشروع إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية تتماشى مع رؤية مصر في التحول نحو الطاقة النظيفة. أولاً، سيسهم المشروع في تحسين استقرار شبكة الكهرباء في مصر، خاصة مع تزايد الطلب على الطاقة في البلاد.
من خلال تخزين الطاقة الزائدة من الشمس، يمكن تزويد الشبكة بالكهرباء في الأوقات التي لا تكون فيها الشمس ساطعة، مثل خلال الليل أو في الأيام الغائمة.
ثانيًا، سيساعد المشروع في تقليل الانبعاثات الكربونية، مما يساهم في مواجهة التحديات المناخية. كما أنه سيعزز قدرة مصر على تلبية التزاماتها تجاه الاتفاقات الدولية المتعلقة بتغير المناخ.
الفوائد الاقتصادية والاجتماعية
يعد المشروع خطوة هامة نحو تعزيز التنمية الاقتصادية في صعيد مصر، حيث سيوفر فرص عمل جديدة في قطاع الطاقة المتجددة، بالإضافة إلى تعزيز استثمار الشركات العالمية والمحلية في هذا المجال.
من المتوقع أن يساهم المشروع في توفير مئات من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة خلال فترة إنشائه وتشغيله.
كما أن هذا النوع من المشاريع يعزز من قدرة مصر على جذب الاستثمارات في المستقبل، ما سيكون له تأثير إيجابي على الاقتصاد المحلي.
الجدول الزمني للمشروع
من المتوقع أن يبدأ تنفيذ المشروع في مايو 2025، حيث سيتم بناء 561 ميغاوات من الطاقة الشمسية، بالإضافة إلى تركيب أنظمة تخزين الطاقة بقدرة 100 ميغاوات/ساعة في المرحلة الأولى.
وسيتم استكمال المشروع في المرحلة الثانية ليصل إلى طاقته الإنتاجية الكاملة.
يهدف المشروع إلى الانتهاء من جميع الأعمال في وقت قياسي.. لضمان استفادة مصر من هذه التكنولوجيا الحديثة في أسرع وقت ممكن.
يعتبر هذا المشروع جزءًا من استراتيجية مصر للطاقة المتجددة، التي تهدف إلى تحقيق نسبة 42% من الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة بحلول عام 2035.
يعد هذا التمويل من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية خطوة كبيرة نحو تحقيق هذا الهدف.. ويعكس التزام مصر بتحقيق التنمية المستدامة.
يتوقع أن يسهم هذا المشروع في تحفيز النمو الاقتصادي في المنطقة ويعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة المتجددة.










