أعلنت الحكومة المصرية برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي تولي المهندس رأفت هندي منصب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، خلفًا للدكتور عمرو طلعت، وذلك ضمن التعديل الوزاري الجديد. وبالتالي، يتوقع أن يستمر تطوير البنية التحتية الرقمية وتعزيز التحول الرقمي في البلاد بشكل أسرع وأكثر كفاءة.
كما جاءت هذه الخطوة لتأكيد رغبة الحكومة في اختيار كوادر قيادية تتمتع بخبرة طويلة ومثبتة في قطاع الاتصالات، مما يضمن استمرارية المشروعات القومية وتحقيق أهداف التحول الرقمي الوطني.
سيرة المهندس رأفت هندي ومسيرته المهنية
يعد المهندس رأفت هندي أحد أبرز القيادات في قطاع الاتصالات المصري، حيث شغل منصب نائب وزير الاتصالات للبنية التحتية منذ عام 2019. وبالإضافة إلى ذلك، جددت الحكومة ثقته فيه عام 2024 لتولي ملفي البنية التحتية والتحول الرقمي، كما قام بأعمال الوكيل الدائم للوزارة منذ يوليو 2018.
ويمتلك الوزير خبرة مهنية تتجاوز 35 عامًا في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وخلال هذه الفترة، أسهم في تقديم حلول استراتيجية وتقنية لمشروعات كبرى على المستويين المحلي والدولي. كما أسس في عام 2006 قطاع الاتصالات والبنية الأساسية، وقاد من خلاله تنفيذ أكثر من 100 مشروع قومي واستراتيجي.
مشروعات قومية تحت إشرافه
قاد المهندس رأفت هندي العديد من المشروعات القومية المحورية، ومن بينها:
-
البنية التحتية للاتصالات بالقرية الذكية، والتي حسنت من خدمات الاتصالات الحكومية.
-
شبكة الجامعات المصرية، لربط المؤسسات التعليمية ببنية تحتية متقدمة.
-
مراكز البيانات القومية، والتي تمثل العمود الفقري لخطة التحول الرقمي في الدولة.
كما لعب دورًا مهمًا في تنفيذ مبادرة “حياة كريمة”، حيث وفر خدمات الإنترنت فائق السرعة باستخدام الألياف الضوئية. وبالإضافة إلى ذلك، طور شبكات تغطية المحمول في قرى الريف المصري، ليخدم هذا المشروع أكثر من 10 ملايين أسرة ويصل تأثيره إلى نحو 60 مليون مواطن.
قدراته القيادية والابتكارية
تُظهر خبرة المهندس رأفت هندي قدرته على بناء شبكات علاقات قوية مع الجهات الحكومية والمؤسسات الدولية والشركات العالمية، مما ساعده على إنجاز المشروعات وفق أعلى المعايير.
كما عُرف بقدرته على بناء فرق عمل عالية الكفاءة، وتعزيز ثقافة الابتكار والتطوير المؤسسي. وبالتالي، يعتبر الوزير مؤهلاً لإدارة وزارة الاتصالات في مرحلة حساسة ومهمة من التحول الرقمي.
المناصب الأخرى التي شغلها
بفضل خبراته ومساهماته، أصبح المهندس رأفت هندي عضوًا بمجلس إدارة الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، ونائبًا لرئيس مجلس أمناء جامعة مصر للمعلوماتية. وبذلك، يواصل دوره في دعم مستقبل التحول الرقمي في مصر، وتعزيز الاقتصاد الرقمي، وربط الدولة بأحدث التقنيات العالمية.
أهدافه وخططه المستقبلية
من المتوقع أن يركز المهندس رأفت هندي على عدة محاور استراتيجية خلال فترة توليه الوزارة، ومن أبرزها:
-
تطوير البنية التحتية الرقمية لتوفير خدمات أسرع وأكثر كفاءة.
-
تعزيز التحول الرقمي الحكومي وربط جميع المؤسسات بشبكات متقدمة.
-
دعم الابتكار التكنولوجي وتشجيع الشركات الناشئة والمشاريع الجديدة.
-
توسيع نطاق خدمات الإنترنت والاتصالات إلى المناطق النائية والريفية.
-
إدارة المشاريع القومية الكبرى مثل مراكز البيانات والمدن الذكية.
وبالتالي، يتوقع أن تلعب قيادته دورًا محوريًا في تعزيز الاقتصاد الرقمي المصري ورفع كفاءة الخدمات الرقمية على مستوى الدولة.
خاتمة
يمثل تعيين المهندس رأفت هندي خطوة استراتيجية للحكومة المصرية، حيث يجمع بين الخبرة الطويلة والقدرة على الابتكار، مما يعزز فرص نجاح الحكومة في تحقيق أهدافها الرقمية الوطنية.
كما تؤكد مسيرته المهنية أنه قادر على دفع التحول الرقمي في مصر إلى مستويات جديدة، بينما يواصل تطوير البنية التحتية الرقمية وتعزيز الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة في كافة القطاعات.










