الأخبارالتواصل الأجتماعي

لما جبريل تودع قناة إكسترا نيوز.. القصة الكاملة وراء تصدر مذيعة المناخ للتريند اليوم

أحدثت الإعلامية المتألقة لما جبريل حالة من الجدل الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما جعلها تتصدر محركات البحث (التريند) في مصر والوطن العربي. وبناءً على ذلك، يبحث الجمهور عن حقيقة الأنباء المتداولة حول تركها لقناتها التي ارتبطت بها لسنوات. لذلك، يستعرض لكم “وطن رقمي” تفاصيل رسالة الوداع، وسبب رحيلها، ووجهتها القادمة في 2026.

 لما جبريل تعلن نهاية مشوارها مع قناة إكسترا نيوز

فاجأت لما جبريل متابعيها بإعلان مغادرتها لمجموعة قنوات “إكسترا نيوز” و”الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية”:

 لماذا تركت لما جبريل القناة في هذا التوقيت؟

تعددت التكهنات حول أسباب الرحيل المفاجئ، ولكن المؤشرات تشير إلى الآتي:

  1. البحث عن تحدٍ جديد: تشير مصادر مقربة إلى أن لما جبريل تطمح لتقديم نمط جديد من البرامج (التوك شو) بعيداً عن القوالب الإخبارية الصرفة.

  2. عروض خارجية ومحلية: تزايدت الأنباء حول تلقيها عروضاً من قنوات عربية كبرى ومحطات مصرية خاصة، تسعى لاستقطابها كأحد أبرز الوجوه الإعلامية الشابة. وبالتالي، فإن رحيلها يمثل خسارة كبيرة للقناة الإخبارية.

 رحلة الوجه المشرف من قمة المناخ إلى صدارة المشهد

لا شك أن تاريخ لما جبريل المهني هو ما جعل رحيلها خبراً مدوياً:

  • قمة المناخ ومهرجان العلمين: كانت لما هي “الوجه الدولي” لمصر في تغطية قمة المناخ COP27 ومهرجان العلمين الجديدة. علاوة على ذلك، تميزت بقدرة فائقة على إدارة الحوارات مع شخصيات عالمية بلغات مختلفة.

  • الثقافة والمهنية: نجحت في فرض شخصيتها الإعلامية بفضل ثقافتها الواسعة. لذا، فإن البحث عنها اليوم يعكس قيمتها المهنية الحقيقية.

 ما هي الوجهة القادمة للإعلامية لما جبريل؟

حتى هذه اللحظة، لم تعلن لما جبريل رسمياً عن محطتها القادمة. ومع ذلك، يتوقع المتابعون ظهورها قريباً في:

  • برنامج “توك شو” ضخم: قد يكون على إحدى القنوات العربية الكبرى (مثل MBC أو دبي).

  • مشروع إعلامي مستقل: تزامناً مع ثورة المحتوى الرقمي في 2026، قد تتجه لتقديم محتوى خاص بها عبر المنصات الذكية.

وطن رقمي لرحيل الكوادر الإعلامية

ختاماً، يمثل رحيل لما جبريل عن “إكسترا نيوز” نهاية حقبة وبداية أخرى في مسيرة إعلامية طموحة. ونتيجة لذلك، نرى أن الجمهور المصري أصبح يرتبط بـ “اسم الإعلامي” ومهنيته أكثر من ارتباطه بالقناة نفسها. بما أن الموهبة هي المحرك الأساسي، فإننا ننتظر مفاجأة لما جبريل القادمة التي ستغير موازين القوى في شاشات 2026.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى