في ظل التوجه المصري والعربي نحو اقتصاد المعرفة والتحول الرقمي، أطلقت منصة GrowthLabs كحل تكنولوجي رائد يدعم منظومات ريادة الأعمال من مرحلة الفكرة إلى الوصول للسوق. كما توفر المنصة منظومة رقمية متكاملة تسهّل إدارة البرامج والابتكار بشكل فعال.
وأكد الدكتور إسلام محمد، المؤسس والمدير التنفيذي للمنصة، في تصريحاته لوطن رقمي: “نهدف لأن تصبح GrowthLabs المُمكِّن العالمي الأول لمنظومات ريادة الأعمال”. وبالإضافة إلى ذلك، تسعى المنصة لتوسيع نطاق عملها في المنطقة العربية وأفريقيا.
منصة موحدة تربط الشركات الناشئة بالمستثمرين
انطلقت المنصة من القاهرة لتربط بين الشركات الناشئة والمستثمرين والمسرّعات والحاضنات في أكثر من دولة. وبالتالي، تجمع المنصة الجهود وتفتح أبواب التعاون والتمويل والابتكار عبر الحدود.
وأشار محمد إلى أن المنصة تأسست عام 2024 لتلبية حاجة حقيقية في السوق، حيث لاحظ الفريق اعتماد أغلب المؤسسات الداعمة على أدوات يدوية وجداول بيانات متفرقة. ولذلك، قرروا إنشاء منصة رقمية موحدة تجمع كل عناصر المنظومة الريادية في نظام واحد.
نموذج SaaS لإدارة برامج ريادة الأعمال
تعمل GrowthLabs بنموذج البرمجيات كخدمة (SaaS)، وصممت خصيصًا لإدارة برامج الحاضنات والمسرّعات والهاكاثونات ومراكز الابتكار وبناء القدرات.
توفر المنصة أدوات شاملة لتصميم البرامج، استقبال وإدارة الطلبات، تنظيم المعسكرات التدريبية، تتبع التقدم، تقييم الشركات الناشئة، إدارة علاقات الموجهين والمستثمرين، ومتابعة الخريجين لضمان الاستدامة. كما تساعد هذه الأدوات المؤسسات على تحسين الأداء ورفع كفاءة العمليات اليومية.
ذكاء اصطناعي وخوارزميات ذكية لاتخاذ قرارات دقيقة
تعتمد المنصة على خوارزميات ذكية لفرز الطلبات ومطابقة الشركات بالمرشدين والمستثمرين المناسبين، مع تقديم تقارير بصرية وتحليلات متقدمة تساعد المؤسسات على اتخاذ قرارات مبنية على الأدلة.
وأضاف محمد: “نؤمن أن التحول الرقمي لا يعني فقط أتمتة المهام؛ بل صناعة معرفة جديدة من البيانات. لذلك، نطور أدوات تحليل وذكاء اصطناعي لدعم المؤسسات في اتخاذ قرارات استراتيجية أكثر دقة وفعالية”.
نطاق العمل والتوسع الإقليمي
تخدم GrowthLabs أكثر من 4,000 شركة ناشئة عبر 40 برنامجًا في 10 دول. وبالتالي، تتوسع المنصة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لتصبح الخيار الأول للمؤسسات الباحثة عن حلول رقمية محلية بجودة عالمية.
كما تدعم المنصة أدوات مثل Zoom وGoogle Drive وأنظمة CRM لتسهيل العمل الجماعي، وتخطط لدعم اللغة الفرنسية قريبًا لتوسيع الاستخدام في إفريقيا. وبالإضافة إلى ذلك، تعمل المنصة على تكاملات ذكية مع الجهات الحكومية والجامعات لدعم منظومات ريادة الأعمال الوطنية.
الفرص والتحديات
أكد محمد أن الفرصة الأكبر تكمن في الطلب المتزايد على أدوات التحول الرقمي في المنظومات الريادية داخل مصر وإفريقيا. ومن ناحية أخرى، يتمثل التحدي في تعزيز ثقافة الاعتماد على الأنظمة الرقمية بدلًا من الحلول اليدوية التقليدية.
وأضاف: “نسعى لأن نصبح شريكًا حقيقيًا في بناء منظومات ريادة أعمال أكثر كفاءة وشفافية، وليس مجرد منصة تقنية فقط. وفي الوقت نفسه، ندرك أن التحول الرقمي يفتح آفاقًا جديدة ويعزز أثر المشاريع على الاقتصاد والمجتمع”.
وختم محمد حديثه قائلًا: “المستقبل ينتمي للدول التي تحوّل أفكارها إلى مشاريع، ومشاريعها إلى قصص نجاح رقمية تُحدث أثرًا ملموسًا في الاقتصاد والمجتمع”.
كما يمكنكم الاطلاع على العدد الأول من المجلة من خلال الرابط التالي:
https://drive.google.com/file/d/1HTNmJqfZTruEpMh7KNiYpEj6x5qLhPQb/view?usp=drivesdk










