
منذ عدة سنوات يعاني عدد كبير من مستخدمي هواتف آيفون من مشكلة الوميض في شاشات OLED. هذه المشكلة ارتبطت بتقنية تعرف باسم PWM وهي آلية تتحكم في سطوع الشاشة من خلال تشغيل وإيقاف البيكسلات بمعدل مرتفع جدًا. ورغم أن معظم العيون لا تلاحظ هذا الأسلوب إلا أن بعض المستخدمين يعانون بسببه من صداع قوي وإجهاد بصري متكرر.
آلية التقنية المثيرة للجدل
تعتمد تقنية PWM أو ما يعرف باسم تعديل عرض النبضة على التحكم في قوة الإضاءة عن طريق رفع وخفض معدل تشغيل البيكسلات. ورغم بساطتها في الحفاظ على جودة الشاشة إلا أنها تتحول إلى مصدر إزعاج لعدد من المستخدمين شديدي الحساسية للوميض. هذا الأمر جعل المشكلة متداولة بكثرة في المجتمعات التقنية وأثار مطالب متكررة بضرورة إيجاد حل عملي.
خطوة آبل المرتقبة
كشفت تقارير تقنية أن شركة آبل تستعد لإنهاء هذا الصداع مع إطلاق سلسلة iPhone 17. حيث ستضيف الشركة ميزة جديدة تتيح إيقاف تقنية PWM بالكامل من خلال إعدادات النظام. وبهذا التغيير سيتمكن المستخدمون الحساسون من استخدام هواتفهم دون خوف من الصداع أو الإرهاق الناتج عن الوميض.
تأكيدات من الخبراء
الباحث التقني آرون بيريس كان أول من كشف عن هذه الميزة عبر تحليلاته للأنظمة القادمة. لاحقًا أكدت تقارير متخصصة مثل MacRumors أن الخاصية بالفعل ستكون موجودة في الجيل الجديد من آيفون. وتعد هذه المرة الأولى التي تقدم فيها آبل خيارًا رسميًا لتعطيل PWM بعد سنوات من تجاهل المشكلة.
ارتباطها بالمعالجات الجديدة
من المرجح أن تكون هذه الميزة مرتبطة بتطورات معالجي A19 و A19 Pro اللذين سيعملان في سلسلة iPhone 17. ورغم عدم وضوح سبب اقتصار الميزة على هذا الجيل إلا أن ذلك يمنح المستخدمين سببًا إضافيًا للترقية إلى الهواتف القادمة. إذ من غير المتوقع أن تحصل الطرازات القديمة على تحديث مماثل.
ترحيب واسع من المجتمع التقني
مجتمع PWM Sensitive على موقع ريديت يضم أكثر من ستة عشر ألف زائر أسبوعيًا من المستخدمين الذين عانوا طويلًا من هذه المشكلة. ويبدو أن الخطوة الجديدة من آبل ستلقى ترحيبًا واسعًا بينهم. حيث اعتبر الكثير منهم أن القدرة على إيقاف PWM هي الحل الجذري الذي انتظروه منذ سنوات.
أهمية القرار لمستقبل الهواتف
تفتح هذه الخطوة الباب أمام شركات تقنية أخرى لمراجعة اعتمادها على تقنية PWM في شاشاتها. كما تؤكد أن الاستماع لشكاوى المستخدمين قد يقود إلى حلول تغير تجربة استخدام الهواتف الذكية بشكل كامل. وبذلك يرسخ iPhone 17 مكانته كجيل يقدم حلولًا عملية لا تقتصر على الأداء بل تمتد إلى راحة وصحة المستخدمين.










