تشهد أسواق الخضروات في عدد من المحافظات المصرية حالة من الارتفاع الملحوظ في الأسعار خلال الفترة الحالية، وعلى رأسها الطماطم التي واصلت صعودها لتسجل ما بين 35 و45 جنيهًا للكيلو في بعض المناطق، مع وصولها إلى مستويات أعلى في بعض الأسواق بالقاهرة.
ويأتي هذا الارتفاع وسط حالة من التذبذب في الأسعار داخل الأسواق، واختلاف واضح بين محافظة وأخرى، ما تسبب في حالة من القلق لدى المواطنين، خاصة مع اعتماد الأسر اليومية على الخضروات الأساسية.
تفاوت ملحوظ في أسعار الخضروات الأساسية
سجلت باقي أصناف الخضروات استقرارًا نسبيًا مع استمرار الارتفاع في بعض السلع، حيث تراوح سعر البطاطس بين 15 و25 جنيهًا للكيلو، والخيار بين 15 و30 جنيهًا، بينما بلغ سعر البصل الأحمر نحو 10 إلى 15 جنيهًا.
كما ارتفع سعر الليمون بشكل واضح ليصل إلى ما بين 30 و50 جنيهًا في بعض الأسواق، في حين سجلت الكوسة والباذنجان مستويات متفاوتة حسب الجودة والمنطقة، مع استمرار حالة عدم الاستقرار في بعض الأصناف.
اختلاف الأسعار بين المحافظات
شهدت محافظات القليوبية والدقهلية والمنيا تفاوتًا واضحًا في أسعار الخضروات، خاصة الطماطم التي تصدرت قائمة الارتفاعات، حيث تراوحت أسعارها بين 35 و45 جنيهًا في أغلب الأسواق، مع اختلافات طفيفة حسب المناطق الداخلية وحجم المعروض.
وأرجع مواطنون هذا التفاوت إلى اختلاف حركة البيع والشراء من سوق لآخر، إضافة إلى تفاوت تكاليف النقل والتوزيع بين المحافظات.
التجار: المعروض وتكاليف النقل السبب
أكد عدد من التجار أن السبب الرئيسي وراء تفاوت الأسعار يرجع إلى اختلاف كميات المعروض من الخضروات في الأسواق.. إلى جانب ارتفاع تكاليف النقل والعمالة ومستلزمات التداول.
وأشاروا إلى أن بعض الأسواق بدأت تشهد استقرارًا نسبيًا في حركة البيع خلال الأيام الأخيرة.. خاصة مع زيادة دخول كميات جديدة من المحاصيل الزراعية.
شكاوى المواطنين من استمرار الغلاء
أعرب عدد من المواطنين عن استيائهم من استمرار ارتفاع أسعار الخضروات.. خاصة الطماطم التي تُعد من السلع الأساسية في كل بيت مصري.. مؤكدين أن الأسعار الحالية تمثل عبئًا إضافيًا على الأسر ذات الدخل المحدود.
كما طالبوا بضرورة تشديد الرقابة على الأسواق وضبط الأسعار، والحد من التفاوت الكبير بين محافظة وأخرى.
توقعات بانفراجة خلال الفترة المقبلة
في المقابل، توقع خبراء في القطاع الزراعي حدوث انفراجة نسبية في الأسعار خلال الفترة المقبلة.. مع زيادة المعروض من المحاصيل ودخول مواسم الحصاد الجديدة، وهو ما قد يساهم في تهدئة موجة الارتفاعات الحالية تدريجيًا.










