أعلنت مصادر حكومية أن سكك حديد مصر، التابعة لوزارة النقل، حققت إيرادات بلغت نحو 12.4 مليون دولار من بيع تذاكر القطارات المكيفة للعرب والأجانب خلال الفترة من يناير وحتى نهاية يوليو 2025.
وتسعَّر هذه التذاكر بالعملة الأجنبية وفق النظام الذي بدأ تطبيقه في أغسطس 2023.
من ثم يعكس هذا الرقم زيادة كبيرة بنسبة 33% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، مما يشير إلى نجاح سياسة التسعير بالدولار في تعزيز موارد الهيئة بالعملة الصعبة.
تفاصيل إيرادات سكك حديد مصر
-
بلغت الإيرادات المحصلة بالدولار 12.4 مليون دولار خلال سبعة أشهر فقط.
-
تمثل هذه النسبة قفزة مهمة في موارد سكك حديد مصر مقارنة بالعام 2024.
-
القرار بتطبيق التعريفة الجديدة جاء لدعم قدرات الهيئة على شراء قطع الغيار وتجديد عربات وجرارات القطارات.
فوائد التسعير بالدولار
كما اعتمدت سكك حديد مصر سياسة تسعير التذاكر بالدولار للعرب والأجانب بهدف:
-
زيادة العوائد بالعملة الصعبة لدعم الصيانة والتطوير.
-
تقليل الضغط على الموازنة العامة فيما يتعلق بتوفير العملات الأجنبية.
-
تحسين الخدمات المقدمة للمسافرين عبر الاستثمار في البنية التحتية.
التحديات التي قد تواجه سكك حديد مصر
رغم زيادة الإيرادات، إلا أن هناك بعض التحديات المتوقعة مثل:
-
تقلب أسعار العملات الأجنبية وتأثيرها على حجم الإقبال.
-
الحاجة المستمرة إلى الصيانة لمواكبة الطلب المتزايد على القطارات المكيفة.
-
تحقيق التوازن بين أسعار تذاكر الأجانب والمصريين لتجنب أي شعور بعدم المساواة.
نظرة مستقبلية
تشير المؤشرات إلى أن استمرار تطبيق سياسة التسعير بالدولار قد يرفع إيرادات سكك حديد مصر إلى مستويات غير مسبوقة بحلول نهاية 2025.
ومع تطوير الخدمات وتحسين البنية التحتية، يمكن أن تصبح القطارات المكيفة خيارًا أكثر جذبًا للمسافرين الأجانب والعرب.










