الأخبار

لأول مرة بعد شهر من الحرب.. إسرائيل تعلن رصد صاروخ قادم من اليمن وتفعيل الدفاعات الجوية جنوب النقب

شهدت المنطقة تطورًا عسكريًا جديدًا، صباح يوم السبت 28 مارس 2026، بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق صاروخ باتجاه أراضي إسرائيل، قادمًا من اتجاه يُعتقد أنه اليمن، في أول حادثة من نوعها منذ نحو شهر على اندلاع الحرب الإقليمية المستمرة.

رصد الصاروخ وتفعيل أنظمة الإنذار

قال الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي إن أنظمة الرادار والدفاع الجوي رصدت جسمًا صاروخيًا تم إطلاقه باتجاه الجنوب الإسرائيلي، ما دفع إلى تفعيل صافرات الإنذار في مناطق عدة أبرزها مدينة إيلات ومناطق من النقب.

وأكد البيان أن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت مع التهديد وحاولت اعتراضه فوق منطقة جنوب النقب.. دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن حجم الأضرار أو نتائج عملية الاعتراض.

حالة من التأهب في إيلات والنقب

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن حالة من الذعر سادت بين السكان عقب إطلاق صافرات الإنذار بشكل مفاجئ.. خاصة في مدينة إيلات السياحية الواقعة جنوب البلاد، إضافة إلى مناطق متفرقة من صحراء النقب.

وشهدت بعض المناطق توقفًا مؤقتًا للحركة، مع توجه السكان إلى الملاجئ فور تفعيل منظومات الإنذار المبكر.

مصدر الإطلاق بين اليمن والتقارير المتضاربة

أشارت التقديرات الأولية إلى أن الصاروخ أُطلق من الأراضي اليمنية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واتساع رقعة المواجهات في أكثر من جبهة.

وفي السياق نفسه، تحدثت بعض التقارير الإعلامية عن وجود تضارب في تحديد مصدر الإطلاق.. وسط حديث غير مؤكد عن مسارات صاروخية معقدة قد تربط أكثر من ساحة صراع في المنطقة.

الحوثيون وتوسيع نطاق المواجهة

تأتي هذه التطورات في ظل تهديدات متكررة من جماعة أنصار الله (الحوثيون) بإمكانية استهداف مصالح إسرائيلية وأمريكية.. خاصة مع استمرار العمليات العسكرية في المنطقة وتصاعد التوتر مع أطراف إقليمية ودولية.

وكانت الجماعة قد ألمحت في بيانات سابقة إلى إمكانية توسيع نطاق المواجهة ليشمل البحر الأحمر ومناطق بعيدة عن حدود اليمن، في حال استمرار التصعيد العسكري.

تصاعد الحرب الإقليمية ومخاوف من توسع الصراع

يأتي هذا الحادث في ظل استمرار الحرب الإقليمية بين أطراف متعددة.. ما يثير مخاوف من اتساع رقعة الصراع وتحوله إلى مواجهة متعددة الجبهات تشمل مناطق جديدة في الشرق الأوسط.

ويرى مراقبون أن تكرار مثل هذه الهجمات قد يرفع مستوى التأهب العسكري لدى إسرائيل ويزيد من احتمالات الردود العسكرية المتبادلة خلال الفترة المقبلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى