واصلت الولايات المتحدة تصعيدها ضد ناقلات النفط المرتبطة بفنزويلا، بعدما أعلنت القوات الأميركية اعتراض ناقلة نفط جديدة خاضعة للعقوبات في مياه البحر الكاريبي. وأكد الجيش الأميركي، اليوم الجمعة، أن العملية تأتي ضمن حملة مستمرة تستهدف شبكات توزيع النفط الفنزويلي.
كما قال الجيش إن قوات مشاة البحرية الأميركية والبحرية شاركت في تنفيذ العملية خلال الساعات الأولى من صباح اليوم، وذلك في إطار تعزيزات عسكرية طويلة الأمد تشهدها منطقة الكاريبي خلال الفترة الأخيرة.
السيطرة على الناقلة «أولينا»
أوضحت القيادة العسكرية الجنوبية الأميركية أن القوات سيطرت على ناقلة النفط التي تحمل اسم «أولينا». وأضافت القيادة أن الولايات المتحدة لن تسمح بوجود ملاذ آمن لما وصفته بالأنشطة الإجرامية في المنطقة.
وكما تعد ناقلة «أولينا» خامس ناقلة نفط تعترضها القوات الأميركية، ضمن الجهود التي تقودها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتشديد الرقابة على تصدير النفط الفنزويلي وتقييد وصوله إلى الأسواق العالمية.
عمليات متتالية ضد ناقلات فنزويلية
في هذا السياق، أعلنت القوات الأميركية، يوم الأربعاء الماضي، سيطرتها على ناقلة النفط «مارينيرا» الخاضعة للعقوبات.. وذلك بعد مطاردة استمرت عدة أسابيع في شمال المحيط الأطلسي. وأكدت واشنطن أن هذه العمليات تأتي ضمن استراتيجية أوسع للحد من تهريب النفط.
ورغم ذلك، لم تقدم البحرية الأميركية تفاصيل فورية حول مشاركة خفر السواحل في عملية اعتراض «أولينا». وفي المقابل، قالت إدارة خفر السواحل الأميركي إنها لا تصدر تعليقًا فوريًا على مثل هذه العمليات.
تشديد الضغوط على فنزويلا
تأتي هذه التحركات في وقت تكثف فيه الولايات المتحدة ضغوطها السياسية والاقتصادية على فنزويلا.. خاصة فيما يتعلق بقطاع الطاقة. وترى واشنطن أن تشديد الرقابة على ناقلات النفط يمثل أداة رئيسية للحد من مصادر تمويل الحكومة الفنزويلية.
وبذلك، تؤكد الولايات المتحدة استمرار عملياتها العسكرية في البحر الكاريبي، في رسالة واضحة مفادها أن ملف النفط الفنزويلي سيظل تحت رقابة أميركية صارمة خلال المرحلة المقبلة.










