منصة تواصل اجتماعي جديدة تطالب باسم «تويتر» بعد تخلي ماسك عنه.. هل يعود الطائر الأزرق؟
تسعى شركة أميركية ناشئة إلى إحياء اسم «تويتر» من جديد، بعد أن تخلى الملياردير إيلون ماسك عن العلامة التجارية الشهيرة وانتقل بالكامل إلى هوية «إكس».. في خطوة قد تعيد الجدل حول مستقبل الطائر الأزرق إلى الواجهة الرقمية.
شركة ناشئة تطالب بحقوق العلامة التجارية
وبحسب تقرير لوكالة رويترز، تقدمت شركة «أوبريشن بلوبيرد» (Operation Bluebird) بطلب رسمي للحصول على حقوق ملكية اسم «تويتر».. وذلك لاستخدامه في منصة تواصل اجتماعي جديدة تحمل اسم «تويتر.نيو» (Twitter.new). وقدمت الشركة الالتماس أمام الجهات المختصة في ولاية فرجينيا الأميركية.
ويحمل الطلب اسم ستيفن كوتس، الذي شغل سابقًا منصب محامي العلامات التجارية في شركة تويتر.. ويعمل حاليًا مستشارًا عامًا لشركة «أوبريشن بلوبيرد»، ما يعزز من قوة الملف القانوني المقدم.
تخلي ماسك عن «تويتر» يفتح الباب قانونيًا
وأشار التقرير إلى أن إيلون ماسك تخلى عن حقوق علامة «تويتر» التجارية في عام 2023، بعدما أعلن عبر تغريدة نيته التخلي عن كل ما يرتبط بهوية الطائر الأزرق.. وذلك عقب استحواذه على المنصة وتغيير اسمها إلى «إكس».
وفي هذا السياق، أوضح كوتس أن الطلب قانوني وواضح.. مؤكدًا أن شركة «إكس» تخلت رسميًا عن استخدام علامة «تويتر»، الأمر الذي يفتح المجال أمام أطراف أخرى للمطالبة بها.
تحديات قانونية محتملة أمام «إكس»
من جانبه، قال جوش جيربن، محامي حقوق الملكية الفكرية، في تصريحات لرويترز، إن منصة «إكس» قد تواجه صعوبات قانونية في إثبات ملكيتها لعلامة «تويتر» إذا توقفت تمامًا عن استخدامها. ومع ذلك، أشار إلى أن هذا الوضع لا يمنح شركة «أوبريشن بلوبيرد» حق الاستخدام التجاري للعلامة تلقائيًا.
وفي المقابل، لم تصدر شركة «إكس» أي تعليق رسمي على طلب رويترز للتعليق حتى الآن.
من استحواذ تاريخي إلى صراع قانوني
يذكر أن إيلون ماسك استحوذ على منصة تويتر عام 2022 في صفقة بلغت قيمتها 44 مليار دولار.. قبل أن يعيد إطلاق المنصة بهوية جديدة تحت اسم «إكس»، في خطوة أحدثت انقسامًا واسعًا بين المستخدمين والمراقبين.
ومع تصاعد الجدل القانوني حول اسم «تويتر»، يبقى السؤال مطروحًا: هل يعود الطائر الأزرق إلى التحليق مجددًا أم يظل جزءًا من ذاكرة الإنترنت فقط؟










