1000 صانع قرار يناقشون مستقبل المشتريات وسلاسل الإمداد في Next Gen Procurement Summit خلال ديسمبر
تستضيف القاهرة يومي 6 و7 ديسمبر 2026 فعاليات مؤتمر ومعرض Next Gen Procurement Summit، الذي يجمع نخبة من قادة المشتريات وسلاسل الإمداد وصناع القرار لمناقشة التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع المشتريات، في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية، وتوسع استخدام الذكاء الاصطناعي، وتعقّد سلاسل الإمداد، وتزايد أهمية الاستدامة في قرارات التوريد. ويقام الحدث في فندق تريومف لاكشري بالقاهرة الجديدة.
وينظم المؤتمر شركة نيو ليفيل، ضمن فعاليات إقليمية تستهدف ربط قادة المشتريات وسلاسل الإمداد والخبراء ومزودي الحلول التكنولوجية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ومن المقرر إقامة النسخة التالية من الحدث في دبي يومي 9 و10 ديسمبر 2026 بفندق سانت ريجيس داون تاون دبي.
مستقبل المشتريات في عصر الذكاء الاصطناعي
وقال حمادة محسن، مدير اللجنة المنظمة للمؤتمر، إن التطورات التي شهدتها الأسواق وسلاسل الإمداد خلال السنوات الأخيرة أعادت تعريف دور إدارات المشتريات داخل المؤسسات، بعدما لم تعد تركز فقط على الحصول على أفضل سعر، بل أصبحت مرتبطة بإدارة المخاطر، واستمرارية الأعمال، والاستدامة، والتكنولوجيا.
وأضاف أن برنامج Next Gen Procurement Summit يركز على الجانب العملي للتحولات التي يشهدها قطاع المشتريات، مع بحث كيفية التعامل مع المخاطر قبل تحولها إلى أزمات، والاستفادة من البيانات والذكاء الاصطناعي في دعم القرارات، إلى جانب تطوير العلاقات مع الموردين وربط قرارات التوريد بالأهداف الاستراتيجية للمؤسسات.
وتتضمن القمة مجموعة من المحاور الرئيسية، من بينها تحول المشتريات والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي وذكاء المشتريات، وإدارة المخاطر ومرونة سلاسل الإمداد، والتكلفة الإجمالية للملكية وخلق القيمة، والتعاون مع الموردين والمشتريات المستدامة، ومستقبل قادة المشتريات.
الذكاء الاصطناعي وإدارة مخاطر سلاسل الإمداد
وتناقش جلسات المؤتمر تطوير عمليات التوريد ونماذج التشغيل الرقمية، إلى جانب توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في تحليل الإنفاق، وتقييم الموردين، والتنبؤ باحتياجات الأسواق، ودعم قرارات الشراء.
كما تتناول المناقشات مخاطر الموردين، والاضطرابات الجيوسياسية، واستمرارية الأعمال.. مع التركيز على الانتقال من قياس نجاح المشتريات وفق الوفورات المباشرة فقط إلى قياس القيمة التي تضيفها إلى أداء المؤسسة.
ويخصص المؤتمر جانبًا من فعالياته لمناقشة إدارة علاقات الموردين، وتأثير إجراءات المناقصات والتواصل والممارسات التجارية على بناء علاقات طويلة الأجل، فضلًا عن المهارات التي يحتاج إليها قادة المشتريات لمواكبة المتغيرات المستقبلية.
جلسات تناقش التحديات الجديدة أمام قطاع المشتريات
ويفتتح المؤتمر جلساته بمناقشة «المرونة الاستباقية: كيف تستبق المشتريات المخاطر الجيوسياسية؟».. والتي تبحث آليات استعداد إدارات المشتريات للاضطرابات والتعامل معها قبل تحولها إلى أزمات.. وتدار بواسطة أحمد رأفت، رئيس المشتريات وسلسلة الإمداد في A.R.M Holding بالإمارات.
كما تتناول إحدى الجلسات «إعادة تصور المشتريات: الذكاء الاصطناعي، والقرارات القائمة على البيانات، والطريق إلى 2030».. وتبحث استخدام الذكاء الاصطناعي والبيانات في عمليات المشتريات، ويديرها زياد خان.. المدير المساعد للمشتريات والعقود في مركز دبي التجاري العالمي.
ويتضمن البرنامج كلمة رئيسية يقدمها سام أشامبونغ، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المعهد القانوني المعتمد لمحترفي المشتريات وسلاسل الإمداد CIPS، حول المهارات والكفاءات المطلوبة لمحترفي المشتريات وسلاسل الإمداد في المرحلة المقبلة.
وتناقش جلسة «من الذي يمنح المشتريات مقعدًا على طاولة صنع القرار؟» العلاقة بين إدارة المشتريات والإدارة التنفيذية.. ودور المشتريات في صياغة الاستراتيجية ودعم أهداف الأعمال.. وتديرها الدكتورة كريستينا إس إس أوي، عضو مجلس إدارة ومحاضرة أكاديمية في مجال المشتريات وسلاسل الإمداد في ماليزيا.
كما يناقش المؤتمر العلاقة مع الموردين من خلال جلسة «الجانب الآخر من المناقصات».. التي تركز على تأثير إجراءات المشتريات والمناقصات والتواصل التجاري في طبيعة العلاقة بين الشركات والموردين.
أكثر من 1000 مشارك من قادة المشتريات وسلاسل الإمداد
ويستهدف Next Gen Procurement Summit مشاركة أكثر من 1000 من صناع القرار والمتخصصين في مجالات المشتريات وسلاسل الإمداد والعمليات، إلى جانب القيادات التنفيذية في قطاعات الأعمال والمالية والتسويق، والموردين ومزودي التكنولوجيا والخبراء.
ويمثل المشاركون قطاعات متنوعة تشمل التصنيع، والتجزئة، والخدمات اللوجستية، والاتصالات، والطاقة.. والتكنولوجيا، والجهات الحكومية والمنظمات غير الحكومية.
وتشير أجندة القمة الرسمية إلى تركيزها كذلك على المشتريات الرقمية، والأتمتة، وتحليل البيانات، وإدارة علاقات الموردين.. واستمرارية سلاسل الإمداد، والمشتريات المستدامة، وإدارة التكلفة الإجمالية للملكية.
وأكد حمادة محسن أن المناقشات تستهدف التعامل مع المشتريات باعتبارها جزءًا من منظومة صنع القرار داخل المؤسسة.. وليس مجرد وظيفة لتنفيذ عمليات الشراء، مع التركيز على ربط قرارات التوريد بالمخاطر والتكلفة واستمرارية الأعمال والنتائج التشغيلية.
ومن المقرر أن تجمع القمة بين الجلسات المتخصصة وورش العمل ودراسات الحالة وفرص التواصل بين المشاركين.. بما يتيح مناقشة التحديات العملية التي تواجه إدارات المشتريات وسلاسل الإمداد.
ولمعرفة المزيد عن Next Gen Procurement Summit 2026 والتسجيل في فعاليات القاهرة، يمكن زيارة الموقع الرسمي للمؤتمر.










