أعاد تقرير حديث لوكالة بلومبرغ تسليط الضوء على اسم إيلون ماسك.. بعد توقعات تشير إلى أن اكتتاب شركة «سبيس إكس» قد يدفعه ليصبح أول تريليونير في تاريخ العالم. وتخطط الشركة المتخصصة في تكنولوجيا الفضاء والإنترنت الفضائي لطرح أسهمها في البورصة خلال عام 2026، وسط تقديرات تقيّمها عند نحو 1.5 تريليون دولار.
حصة ماسك تقفز بثروته نحو التريليون
يمتلك إيلون ماسك قرابة 42% من «سبيس إكس»، ما يعني أن قيمة حصته وحدها قد تتجاوز 625 مليار دولار في حال تنفيذ الاكتتاب بهذا التقييم. وعند إضافة ثروته الحالية.. إلى جانب حصصه في «تسلا» وشركات أخرى.. قد تقترب ثروته الإجمالية من 952 مليار دولار.. ليصبح على بعد خطوة واحدة فقط من حاجز التريليون دولار.
تقييم ضخم ورهان على المستقبل
يضع هذا التقييم «سبيس إكس» بالقرب من أكبر الاكتتابات في التاريخ، مثل اكتتاب أرامكو عام 2019. ومع ذلك، يظهر اختلاف جوهري في الأساسيات، إذ حققت أرامكو إيرادات سنوية ضخمة.. بينما تعتمد «سبيس إكس» على إيرادات أقل بكثير، تُقدَّر بنحو 15 مليار دولار. لذلك، يستند التقييم الحالي إلى رهان طويل الأمد على مستقبل الفضاء وخدمات الإنترنت الفضائي والبنية التحتية العالمية للاتصالات.
مسارات أخرى نحو التريليون
إلى جانب «سبيس إكس»، يمتلك ماسك فرصًا أخرى لزيادة ثروته. ففي «تسلا»، يرتبط جزء كبير من مكافآته بتحقيق أهداف طموحة، أبرزها وصول القيمة السوقية للشركة إلى مستويات قياسية. كما تمثل شركة «xAI» للذكاء الاصطناعي رهانًا إضافيًا، إذ تبلغ قيمتها التقديرية نحو 200 مليار دولار، وقد تعزز ثروة ماسك في حال توسعها عالميًا.
بين الإعجاب والتحذير
ينقسم الخبراء بين من يرى أن ماسك يقود أكبر قفزة ثروة في تاريخ الرأسمالية، ومن يحذر من مبالغة في تقييم شركات تراهن على المستقبل أكثر من الأرباح الحالية. كما من المؤكد أن اسم إيلون ماسك لم يعد مرتبطًا فقط بالمليارات، بل بمرحلة جديدة قد تعيد تعريف مفهوم الثروة عالميًا










