الأخبارالتواصل الأجتماعي

هل يصبح الإنترنت غير المحدود حقاً للمصريين؟ النائبة مها عبدالناصر تفتح ملف باقات الإنترنت المحدودة في مصر

النائبة مها عبدالناصر: الإنترنت اليوم لم يعد رفاهية بل أصبح حق أساسي وضرورة يومية للتعليم والعمل والخدمات

في ظل التوجه المتسارع للدولة المصرية نحو التحول الرقمي. أثارت النائبة مها عبدالناصر، نائب رئيس لجنة الاتصالات بمجلس النواب. قضية شائكة تمس كل بيت مصري. وهي ضرورة إعادة النظر في سياسة باقات الإنترنت المحدودة. مؤكدة أن الإنترنت في العصر الحالي لم يعد نوعاً من الرفاهية، بل أصبح أداة أساسية للحياة والعمل والتعليم.

أزمة الباقة خلصت: هل يتوقف التعليم والخدمات الحكومية؟

انتقدت النائبة مها عبدالناصر الوضع الحالي الذي يربط وصول المواطن للخدمات الأساسية بانتهاء سعة التحميل، وتساءلت باستنكار عن مصير الطالب الذي قد يعجز عن تقديم فروضه المدرسية أو دخول منصات التعليم لمجرد أن “الباقة انتهت” بسبب استهلاك أفراد الأسرة الآخرين للإنترنت في أمور أخرى.

وقد ركزت تصريحات النائبة على عدة نقاط جوهرية:

  • استثناء الخدمات الأساسية: طالبت عبدالناصر بضرورة فصل الخدمات الحكومية والتعليمية عن سعة الباقة، بحيث يتمكن المواطن من الوصول إلى “منصة مصر الرقمية”، وتطبيقات الدفع الإلكتروني مثل “انستا باي” (InstaPay)، والمنصات التعليمية حتى في حال نفاذ الباقة.

  • الإنترنت كحق أساسي: أكدت النائبة أن الدولة إذا كانت ترغب في تحقيق تحول رقمي حقيقي وتغيير شكل المجتمع، فلا بد من إتاحة الإنترنت للجميع بشكل يضمن استمرارية الخدمات الحيوية.

  • المقارنة مع الدول الأخرى: أشارت إلى وجود مناقشات مع المسؤولين لبحث إمكانيات تطبيق الإنترنت غير المحدود، مع مراعاة البعد الاجتماعي لضمان عدم رفع الأسعار بشكل مبالغ فيه يرهق كاهل المواطنين.

مقترح الفصل بين الترفيه والخدمات الحيوية

طرحت نائب رئيس لجنة الاتصالات حلاً وسطاً يتمثل في الإبقاء على نظام الباقات للمحتوى الترفيهي الذي يستهلك سعات ضخمة (مثل الألعاب ومنصات المشاهدة Streaming). مقابل ضمان مجانية أو استمرارية الوصول للخدمات التعليمية والرقمية للدولة تحت أي ظرف.

وقالت: «لا ينبغي أن يستيقظ طالب ليجد نفسه عاجزاً عن إرسال واجبه المدرسي. لأن والده شاهد مباراة كرة قدم في الليلة السابقة استهلكت الباقة».

مطالب برلمانية مستمرة

يأتي إعادة نشر هذا الطرح من قبل النائبة مها عبدالناصر كخطوة للضغط من أجل تحسين جودة وشكل تقديم خدمات الإنترنت في مصر. معتبرة أن كفاءة التحول الرقمي تقاس بمدى قدرة أبسط مواطن على الوصول للخدمة. في أي وقت دون عوائق تقنية أو مادية مفاجئة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى