
أكد عدد من الخبراء أن الذكاء الاصطناعي أصبح عنصرًا أساسيًا في إعادة تشكيل سوق العمل وتطوير عمليات التشغيل داخل المؤسسات، من خلال أتمتة المهام الروتينية وتحليل البيانات وتحسين كفاءة الأداء، مع استمرار دور الإنسان في الإشراف واتخاذ القرارات النهائية.
جاء ذلك خلال جلسة بعنوان «التعاون بين الإنسان والذكاء الاصطناعي: تحديد مستقبل القوى العاملة وعمليات التشغيل في المؤسسات المدعومة بالذكاء الاصطناعي»، ضمن فعاليات معرض ومؤتمر Cairo ICT 2026، والتي أدارها طاهر الشال، مستشار استراتيجية الأعمال بشركة Next Technology Development.
وقالت مروة خليل، الشريك المؤسس ورئيس قطاع التسليم بشركة Techline، إن وكلاء الذكاء الاصطناعي يمكنهم دعم العاملين في مراكز الاتصال،
موضحة أهمية وضع قواعد واضحة لإدارة مهامهم وفقًا لمستوى المخاطر، بحيث ينفذ الذكاء الاصطناعي المهام منخفضة المخاطر، بينما تخضع المهام المتوسطة لمراجعة الموظفين،
وتُحال المهام عالية المخاطر إلى المتخصصين.
من جانبه، أوضح يوسف شعبان، قائد فريق مهندسي الحلول بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا ورابطة الدول المستقلة بشركة Cisco،
أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون أداة لدعم الموظفين وليس بديلًا عنهم، مشيرًا إلى أن أكثر من 70% من العاملين من جيل Z يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي المتاحة للمستهلكين، وهو ما يتطلب توفير أدوات مؤسسية آمنة لحماية بيانات الشركات.
وأشار الدكتور أحمد خطاب، مدير المعهد القومي للاتصالات
، إلى دمج الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في مختلف المسارات التدريبية، بهدف تأهيل الكوادر لمتطلبات سوق العمل،
مع الحفاظ على دور الإنسان في اتخاذ القرارات.
بدوره، أكد الدكتور طارق بكري، مدير التحول التجاري بشركة Union Digital Solutions،
أن العنصر البشري يظل مسؤولًا عن تحديد المهام وتصميم آليات عمل وكلاء الذكاء الاصطناعي ووضع قواعد الحوكمة ومراجعة النتائج واعتماد القرارات النهائية،
لافتًا إلى أهمية الأمن السيبراني في مشروعات الذكاء الاصطناعي.
كما شد










