النهاردة كام طوبة؟.. دليلك الكامل لـ التاريخ القبطي اليوم وترتيب الشهور القبطية 2026
يتساءل الكثير من المصريين والمزارعين عن التاريخ القبطي اليوم “النهاردة كام طوبة؟” لارتباطه الوثيق بالمواسم الزراعية وحالة الطقس. إذ يوافق اليوم الاثنين 12 يناير 2026 ميلادياً، يوم 4 طوبة 1742 قبطية. وبناءً على ذلك، نحن الآن في قلب أكثر شهور السنة برودة والمعروف بـ “أبرد شهور العام”. علاوة على ذلك، يحرص الكثيرون على متابعة التقويم القبطي لما له من موروث ثقافي وشعبي عريق يمتد لآلاف السنين. ونتيجة لذلك، يظل هذا التقويم حاضراً في وجدان المصريين رغم مرور القرون.
أولاً: النهاردة كام طوبة؟ (تفاصيل اليوم)
يوافق اليوم الاثنين، الثاني عشر من يناير، اليوم الرابع من شهر طوبة المبارك. حيث بدأ هذا الشهر في 9 يناير 2026 ويستمر حتى 7 فبراير القادم. ومن ثمَّ، يدخل المصريون الآن فيما يُعرف بـ “مربعانية الشتاء”، وهي الفترة التي تشهد انخفاضاً حاداً في درجات الحرارة. وبالإضافة إلى ذلك، يرتبط شهر طوبة في الوجدان الشعبي بمثل “طوبة تخلي الصبية كركوبة”. وهذا ما يعكس شدة البرد القارس الذي يميز هذه الأيام. ولذلك، يجب على الجميع الاستعداد جيداً لهذه الموجة الباردة.
ثانياً: ترتيب الشهور القبطية لعام 2026
يتكون التقويم القبطي من 13 شهراً، منها 12 شهراً طول كل منها 30 يوماً، بالإضافة إلى شهر صغير يُعرف بـ “النسيء”. وإليك بيان بترتيب الشهور القبطية وما يقابلها ميلادياً:
-
توت: (11 سبتمبر – 10 أكتوبر) – بداية السنة القبطية.
-
بابة: (11 أكتوبر – 10 نوفمبر).
-
هاتور: (11 نوفمبر – 9 ديسمبر).
-
كيهك: (10 ديسمبر – 8 يناير) – شهر التسبيح والصلوات.
-
طوبة: (9 يناير – 7 فبراير) – نحن فيه الآن.
-
أمشير: (8 فبراير – 9 مارس) – شهر الرياح والزعابيب.
-
برمهات: (10 مارس – 8 أبريل).
-
برمودة: (9 أبريل – 8 مايو).
-
بشنس: (9 مايو – 7 يونيو).
-
بؤونة: (8 يونيو – 7 يوليو).
-
أبيب: (8 يوليو – 6 أغسطس).
-
مسرى: (7 أغسطس – 5 سبتمبر).
-
النسيء: (6 سبتمبر – 10 سبتمبر) – الشهر الصغير.
ثالثاً: أهمية التقويم القبطي اليوم في الحياة اليومية
لا يزال التقويم القبطي اليوم يحظى بأهمية كبرى، خاصة في القطاع الزراعي. إذ يعتمد الفلاح المصري على هذه الشهور لتحديد مواعيد الزراعة والحصاد بدقة متناهية. وبناءً عليه، يُعد شهر طوبة هو موسم “الماء والنماء”، حيث يروي الأرض بمياهه الوفيرة ويجهزها للمحاصيل الشتوية. ومن ناحية أخرى، ترتبط هذه الشهور بمجموعة من الأمثال الشعبية التي تصف حالة الجو والزراعة. وبالتالي، تصبح هذه الأمثال جزءاً لا يتجزأ من الهوية المصرية الأصيلة. علاوة على ذلك، تساعد هذه الشهور في فهم دورة المناخ الطبيعية بشكل أفضل.
خلاصة
ختاماً، فإن التاريخ القبطي اليوم يخبرنا أننا في اليوم الرابع من شهر طوبة لعام 1742. إذ يتوجب على المواطنين توخي الحذر من تقلبات الطقس والبرودة الشديدة خلال هذه الفترة. ولذلك، ننصح بمتابعة التقويم القبطي ليس فقط كقيمة تاريخية، بل كدليل عملي لفهم تغيرات الطبيعة في مصر. وبعبارة أخرى، يظل التقويم القبطي هو الساعة الحقيقية للزراعة والمناخ في أرض النيل. ونتيجة لهذا، سيبقى هذا التقويم مرجعاً أساسياً للأجيال القادمة.








