فيكسد مصر.. شريك الدولة في بناء التحول الرقمي
منصة مصر الرقمية إلى الريادة في التوقيع الرقمي.. فيكسد مصر نموذج وطني للتحول الرقمي
في زمن يزداد فيه الاعتماد على التكنولوجيا وتصبح الخدمات الرقمية جزءًا لا يتجزأ من حياة المواطنين والمؤسسات.. برزت شركة فيكسد مصر كشركة وطنية تتصدر مشهد التحول الرقمي في مصر. الشركة لم تكتفِ بتقديم حلول تقنية، بل أصبحت ركيزة أساسية للسيادة الرقمية، موفّرة للبنية التحتية التي تمكّن الدولة والمواطن من التعامل بحرية وأمان داخل منظومة التحول الرقمي، مع الحفاظ على الموثوقية القانونية والأمنية للمعاملات الإلكترونية.
بداية رحلة فيكسد مصر
بدأت قصة فيكسد مصر عبر مشاركتها في بناء وتشغيل منصات مصر الرقمية، ومنصة الكهرباء الذكية، ومنصة ادرس في مصر.. لتصبح بذلك جزءًا محوريًا من التحول الرقمي الوطني.
هذه المشاريع لم تكن مجرد أدوات تقنية، بل كانت بوابة لتسهيل وصول المواطن إلى الخدمات الحكومية بسهولة وأمان، وجعلت الشركة شريكًا حقيقيًا للدولة في تحقيق أهدافها الرقمية.
الحصول على رخصة التوقيع الإلكتروني
في عام 2022، أحرزت الشركة خطوة مهمة بحصولها على رخصة التوقيع الإلكتروني.. لتصبح واحدة من الشركات الوطنية الرائدة في تقديم هذه الخدمة، وتمكين الأفراد والمؤسسات من تنفيذ معاملاتهم الرقمية بأمان كامل.
رخصة التصوير الرقمي لعام 2024
كما توجت الشركة إنجازاتها في 2024 بالحصول على رخصة التصوير الرقمي من الهيئة الوطنية لتنظيم الاتصالات NTRA.. لتكون الشركة الوحيدة حتى الآن التي تمتلك هذه الرخصة، مما يعكس ريادتها وتميزها في الابتكار الوطني.
شراكات وطنية وانتشار جغرافي واسع
لم تقتصر مساهمة فيكسد مصر على تقديم الخدمات الرقمية، بل حرصت على توسيع نطاقها الجغرافي من خلال شراكات استراتيجية مع مؤسسات مثل اتصالات مصر لتوفير خدمات التوقيع الإلكتروني عبر الفروع كمنافذ مباشرة للمواطنين، بالإضافة إلى تعاون مع أمان القابضة لتغطية جميع المحافظات.
هذه الشبكة المكثفة مكنت أي مواطن من توقيع عقود أو الحصول على شهادات إلكترونية بسهولة وسرعة.. دون الحاجة للانتقال إلى المقرات الحكومية التقليدية، ليصبح التحول الرقمي ملموسًا ويعزز شعور المواطنين بالتمكين الرقمي.
خدمات الشركة تتوسع لأبعد من التوقيع الإلكتروني
كما تتجاوز خدمات الشركة التوقيع الرقمي لتشمل إدارة المشاريع الوطنية الكبرى وحلول الأمن السيبراني.. بما في ذلك المنصات الحكومية المختلفة والمشروعات الكبيرة في قطاع الصحة والمرافق، مثل إدارة خدمات جهاز الغسيل الكلوي.
رؤية الإدارة التنفيذية
في تصريح حديث، أكد أنور الصافي، الرئيس التنفيذي للشركة: «نحن ملتزمون بتمكين المجتمع المصري من خلال استخدام أحدث التقنيات التي تعزز الأمان والشفافية والكفاءة في المعاملات الرقمية، ليشعر المواطن أن التقنية هي أداة تمكين حقيقية وليست مجرد رفاهية».
تجارب المواطنين تؤكد النجاح
النجاح الحقيقي للشركة يتجلى في تجربة المواطنين اليومية.
سامية، موظفة بإحدى الشركات الصغيرة، تمكنت من توقيع عقد تأجير عبر خدمة فيكسد مصر الرقمية خلال دقائق من فرع اتصالات في محافظتها.. دون الحاجة للأوراق أو الانتظار الطويل.
مثل هذه التجارب اليومية تعكس تأثير الشركة على حياة المواطنين، وتجعل التحول الرقمي ملموسًا ومباشرًا في الخدمة العامة والخاصة على حد سواء.
التحديات الحالية والفرص المستقبلية
رغم هذه الإنجازات تواجه الشركة تحديات مستمرة، منها رفع الوعي بأهمية التوقيع الرقمي بين الشركات الصغيرة والمتوسطة.. والحفاظ على أمان البنية التحتية ضد التهديدات السيبرانية، والتنافس مع مقدمي الخدمات المحليين والإقليميين.
ورغم ذلك فإن الفرص أمام الشركة كبيرة جدًا، فمع استراتيجية الدولة لتعزيز الاقتصاد الرقمي والحوكمة الرقمية.. حيث تمتلك فيكسد مصر القدرة على التوسع والنمو، وربما دخول الأسواق الإقليمية في المستقبل القريب.
خاتمة
اليوم وبعد سنوات قليلة من تأسيسها؛ تقف فيكسد مصر كنموذج وطني رائد للتحول الرقمي، يجمع بين الابتكار، المسؤولية، والاستثمار في المستقبل.
من منصات مصر الرقمية إلى التوقيع الرقمي ورخصة التصوير الرقمي الحصرية، أثبتت الشركة أن التحول الرقمي الحقيقي يبدأ من بناء منظومة وطنية قوية، تحمي بيانات المواطنين وتوفر لهم الخدمات بكفاءة وشفافية.
قصة فيكسد مصر لم تنتهِ بعد، لكنها تقدم اليوم مثالًا حيًا على النجاح الوطني الذي يجمع بين الابتكار والاستثمار في الإنسان والتقنية.. ليصبح التوقيع الرقمي أداة تمكين لكل فرد في مصر، ويعكس قدرة الدولة على إدارة تحولها الرقمي بأيدي وطنية متخصصة.
فيما يمكنكم الاطلاع على العدد الأول من المجلة من خلال الرابط التالي:
https://drive.google.com/file/d/1HTNmJqfZTruEpMh7KNiYpEj6x5qLhPQb/view?usp=drivesdk










