روى أبو المعاطي زكي تجربته المؤلمة التي عاشها هو وعائلته، قصة ظلم دفعت الأسرة ثمنها غاليًا، لكنه وجد رحمة الله تعوضه وتجعله يقينًا أن بعد العتمة نور، وبعد القهر نصر.
تفاصيل القصة تكشف عن حجم الصبر والإيمان الذي واجه به أصعب الظروف.
تجربة ظلم شاملة
ذكر أنه تعرض لشخص ظلّمه وجعله يعيش تحت ضغط رهيب، حيث شُرد وأُبقي في البيت بلا عمل، وأغلقت في وجهه كل أبواب رزقه وأكل عيشه. حياته وأسرته كلها تأثرت:
ابنته أصيبت بارتكاريا من الخوف.
ابنه اضطر للاعتذار عن دخول امتحانات الجامعة بسبب الضغوط.
زوجته واجهت أزمات كبيرة.
محاولات إيذاء وتلفيق تهم
ذكر أنه حاول هذا الشخص إيذاءه من خلال بلطجية جلبوهم تحت بيته، وكان يريد تلفيق تهم مخدرات ضده.
لم يكن في يده أي وسيلة للدفاع عن نفسه، وكان مضطرًا لمواجهة كل ذلك بالعزم والصبر.
الإعلام والضغوط النفسية
تم تسليط وسائل الإعلام عليه، وتم ذكر أسرته وبيته بالأسماء، ما جعله يشعر بالعجز، لكنه ظل يرفع وجهه للسما ويقول: «أنا ماليش غيرك، هات لي حقي».
الرؤى والطمأنينة
في إحدى الليالي، ذكر أنه رأى في المنام سيدنا الحسين، وقضى معه الليل كله، وكأن حضنه كان دواء لجروح سنين. قال له: «اصبر وخذ جزاء الصابرين، أنت منصور بإذن الله».
بعد هذه الرؤية، عاش سنة كاملة مطمئنًا، على يقين أن أمر الله سينفذ مهما كانت الظروف الصعبة.
رحلة العلاج والتغيير
ذكر أنه كان يلفّ على الدكاترة لعلاج ابنته من الارتكاريا، حتى اكتشف أن السبب نفسي نتيجة الإساءات والضغوط التي تعرضت لها الأسرة.
اضطر أيضًا لتغيير سكنه بسبب تهديدات البلطجية.
التعليم والعمل بدون واسطة
ذكر أنه رجل فلاح من أسرة بسيطة، حلمه أن يصبح صحفيًا، ولم يكن لديه أي واسطة. دخل كلية آداب إسكندرية قسم اجتماع شعبة إعلام، وبدأ يشق طريقه بنفسه.
تزوج زوجته رغم الظروف المالية الصعبة، وكانت رؤاها ودعاؤه في رمضان جزءًا من تحقيق حلمه بالزواج. قابلها صدفة وطلب الزواج، ووافق والدها رغم أنه لم يكن يتوقع ذلك.
اشتغل في جريدة الأخبار بدون واسطة، ثم ذهب للأهرام وحصل على قرار التعيين لكنه توقف بسبب انتخابات النقابة، لكنه استمر في طريقه حتى أصبح رقم مهم في الإعلام والسوشيال ميديا.
النصر بعد الصبر
كل القضايا المرفوعة عليه لم تنه صبره، بل كانت فرصة لتعزيز يقينه بالله. البيت تأثر، لكن الله لم يتركهم، وفتح له باب رزق من حيث لا يحتسب.
أصبح له حضور مهم على السوشيال ميديا واليوتيوب بعد أن كان مكسورًا ومظلومًا.
ذكر أن كل ما مر به كان امتحانًا، لكن الله بكرمه وجبره ستره، قوّاه، ونصره. يقينه في الله أنقذه وأسرتَه، وعلمه أن الذي مع الله لا يُضام أبدًا، مهما كان حجم الظلم.
وفي النهاية، صحى على خبر زوال كل الصعوبات والضغوط، وبدأت أيام جديدة بلا خوف، وكل شيء عاد إلى نصابه بفضل الله.










