الأخبارالتواصل الأجتماعيبنوك رقمية

اتهامات بالبلطجة والتشهير.. عميل يتهم بنك saib بممارسات غير قانونية

اتهم المواطن ياسر أحمد الهواري بنك saib بممارسة أساليب غير قانونية في تحصيل الديون، وصلت إلى حد الترويع والبلطجة. جاء ذلك بعد تأخره في سداد أقساط قرض حصل عليه من البنك.

تفاصيل القرض وأسباب التأخير

أوضح الهواري في منشور على حسابه الشخصي في فيسبوك أنه حصل على القرض بعد إلحاح من موظفي المبيعات بالبنك. استخدم القرض لدعم عمله وتغطية نفقاته، لكنه واجه أزمة سيولة أدت إلى تأخره في السداد لمدة تجاوزت الشهرين.

تهديدات من بنك saib لأحد العملاء

قال الهواري إن البنك بدأ بالضغط عليه من خلال مكالمات تهديدية. ثم تطور الأمر إلى إرسال أفراد ادّعوا أنهم محامون إلى منزله وشركته. هؤلاء الأفراد تحدثوا بعبارات مهينة أمام الجيران والعاملين لديه.

كما تعرضت زوجته لمضايقات عبر الهاتف. حيث قال لها أحد المتصلين: “هو نصاب”، وعندما طلبت منه احترام الحديث، رد قائلًا: “أنتِ لسه ما شفتي ألفاظ!”. وأضاف أن بعض هؤلاء الأفراد زاروا منزله وأصروا على الانتظار حتى يعود، مما أثار قلق أسرته.

التشهير والضغط النفسي

أكد الهواري أن saib لم يكتفِ بذلك، بل تواصل مع أفراد عائلته، بمن فيهم شقيقة زوجته، للضغط عليه نفسيًا لدفع المستحقات. رغم أنه سدد المتأخرات لاحقًا، إلا أنه اعتبر ما تعرض له “تشهيرًا وترويعًا” لا يجب السكوت عنه.

تجارب أخرى مشابهة

في منشور لاحق، شارك الهواري رسالة من شخص آخر كشف فيها عن تجربة مأساوية لأحد معارفه. حيث تعرض لضغوط من شركة تحصيل تابعة لأحد البنوك، مما أدى إلى وفاته نتيجة جلطة. أشار الهواري إلى أن هذا الشخص كان ملتزمًا بالسداد، لكن ظروفًا طارئة أجبرته على التأخير. ورغم ذلك، تعرض للتهديد بالفضح أمام جيرانه وزيارة مندوبين إلى منزله.

دعوة للتحرك القانوني

دعا الهواري المتضررين من ممارسات البنوك وشركات التحصيل إلى التضامن واتخاذ موقف قانوني. وطالب الجهات الرقابية بالتدخل لضبط أساليب تحصيل الديون وضمان احترام حقوق العملاء. وأكد أنه يمتلك أدلة على ما تعرض له، بما في ذلك محادثات عبر تطبيق واتساب ورسائل تهديد وشهادات شهود.

موقف saib  والجهات المسؤولة

حتى الآن، لم يصدر بنك saib أي تعليق رسمي على هذه الاتهامات. من المتوقع أن تشهد الأيام القادمة تحركات قانونية من المتضررين، بالإضافة إلى متابعة جهاز حماية المستهلك لهذه الادعاءات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى