بخسائر تقترب من مليار دولار.. البث المقرصن يهدد مستقبل كرة القدم الإسبانية وLaLiga تدق ناقوس الخطر!
تشهد كرة القدم الإسبانية أزمة حقيقية بسبب الانتشار الواسع لظاهرة البث غير المرخّص للمباريات، أو ما يُعرف بـ القرصنة الرقمية، وهي ظاهرة تكبد أندية الدوري الإسباني خسائر ضخمة سنويًا.
خسائر الدوري الإسباني بسبب القرصنة
وفقًا لتصريحات خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم “LaLiga”، فإن هذه الظاهرة تؤدي إلى خسائر سنوية تتراوح بين 600 و700 مليون يورو، أي ما يعادل تقريبًا 700 إلى 820 مليون دولار أمريكي.
وأوضح تيباس أن التأثير السلبي لا يقتصر على الأندية الكبرى مثل ريال مدريد وبرشلونة، بل يمتد إلى الأندية المتوسطة والصغيرة التي تعتمد بشكل أساسي على عائدات حقوق البث لتغطية ميزانياتها السنوية.
تقرير: إسبانيا تتصدر نسب القرصنة في أوروبا
أظهر تقرير صادر عن Live Content Coalition لعام 2024 أن عدد اللقطات المقرصنة للمحتوى الرياضي في إسبانيا وصل إلى 10.8 مليون مقطع، منها 81% بقيت نشطة أثناء البث المباشر.
ويشير التقرير إلى أن معدل القرصنة في إسبانيا يزيد بنسبة 25% عن المتوسط الأوروبي.. مما يجعلها من أكثر الدول تأثرًا بهذه الظاهرة.
تأثير القرصنة على قيمة حقوق البث
تؤكد رابطة LaLiga أن استمرار القرصنة يؤثر مباشرة على قيمة حقوق البث المستقبلية.. حيث تتردد شبكات التلفزيون والمنصات الرقمية في دفع مبالغ كبيرة مقابل الحقوق في سوق يعاني من هذه المشكلة.
كما ينعكس ذلك على قدرة الأندية على الاستثمار في اللاعبين والبنية التحتية والمشاريع التطويرية.. بل وقد يدفع بعض الفرق إلى تقليص ميزانياتها أو الاقتراب من الإفلاس.
خطوات LaLiga لمواجهة الأزمة
لمكافحة البث المقرصن، أطلقت LaLiga عدة مبادرات تقنية وقانونية، منها:
-
تطوير أنظمة متقدمة لرصد وحجب البث غير المرخّص.
-
التعاون مع السلطات المحلية والدولية لتعقب الشبكات المسؤولة.
-
تنظيم حملات توعية تحث الجماهير على دعم أنديتهم من خلال الاشتراك في القنوات المرخّصة.
دعوة للتعاون الجماعي
يرى خبراء الرياضة أن القضاء على البث غير المرخّص يتطلب تعاونًا بين المشجعين.. وشركات الإعلام، والحكومات، من أجل حماية صناعة كرة القدم وضمان استدامتها.










