الأخبارريادة الاعمالشركات

تعاون بين مجموعة بيد يانسن وجامعة بنها الأهلية لتوفير فرص عمل للخريجين وبرامج تدريب للطلاب

يهدف التعاون إلى تشجيع الشباب على تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشروعات ناجحة

في إطار تنفيذ الخطة الإستراتيجية لمجموعة شركات ومصانع بيد يانسن، الرائدة في صناعة المراتب والمفروشات في مصر والشرق الأوسط، ووكيل تصنيع منتجات إنجلندر وأسبرنج آير، تم توقيع بروتوكول تعاون مع جامعة بنها الأهلية. يهدف هذا التعاون إلى تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز المسؤولية المجتمعية، بالإضافة إلى توفير فرص عمل متميزة للخريجين وبرامج تدريب متقدمة للطلاب.

أهداف التعاون بين بيد يانسن وجامعة بنها الأهلية

يركز هذا البروتوكول على عدة محاور أساسية، من بينها:

  • توفير فرص عمل للخريجين مما يساعد في تقليل معدلات البطالة وتعزيز الكوادر الشابة في سوق العمل.
  • تقديم برامج تدريب متطورة للطلاب لرفع مستوى مهاراتهم وتأهيلهم لمتطلبات سوق العمل المتجددة.
  • دعم ريادة الأعمال والابتكار من خلال إتاحة فرص للطلاب والخريجين المهتمين بإنشاء مشروعاتهم الخاصة.

مراسم توقيع الاتفاقية

شهدت مراسم التوقيع حضور عدد من الشخصيات الأكاديمية والإدارية البارزة، مما يعكس أهمية هذه الشراكة. ومن بين الحضور:

  • الدكتور محمود شكل، نائب رئيس الجامعة للتوظيف والابتكار وريادة الأعمال.
  • الدكتور حسين المغربي، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية.
  • الدكتورة دعاء عقل، مدير برامج كلية الاقتصاد وإدارة الأعمال.
  • وتمت الاتفاقية تحت رعاية الدكتور تامر سمير، رئيس جامعة بنها الأهلية.

أهمية الاتفاقية

يعد هذا التعاون خطوة مهمة نحو تجسير الفجوة بين التعليم وسوق العمل. فمن خلال التدريب والتوظيف، سيتمكن الطلاب والخريجون من اكتساب الخبرات العملية، مما يجعلهم أكثر جاهزية للمنافسة.

علاوة على ذلك، فإن هذا البروتوكول يدعم ثقافة الابتكار و ريادة الأعمال، حيث يشجع الشباب على تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشروعات ناجحة. وبدلًا من البحث فقط عن الوظائف التقليدية، يمكن للخريجين بدء أعمالهم الخاصة والمساهمة في التنمية الاقتصادية.

التزام بيد يانسن مواكبة التطورات التكنولوجية

يأتي هذا التعاون ضمن سلسلة مبادرات تقدمها مجموعة بيد يانسن، حيث تحرص الشركة على تعزيز التعليم والتدريب ودعم الجيل الجديد في مواجهة تحديات سوق العمل. كما يسهم في بناء كوادر شابة قادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية والابتكار في مختلف المجالات.

في الختام، يمثل هذا البروتوكول أكثر من مجرد اتفاقية، بل هو خطوة فعلية نحو مستقبل أكثر استدامة. من المتوقع أن يكون لهذا التعاون تأثير إيجابي ملموس، سواء في تحسين فرص العمل أو تطوير المهارات، مما يعزز النمو الاقتصادي والاجتماعي في مصر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى