كشف تقرير حديث صادر عن موقع Global Firepower عن ترتيب أقوى جيوش العالم لعام 2026، حيث حافظت القوى الكبرى على مواقعها المتقدمة، بينما شهدت بعض الدول تحركات طفيفة في التصنيف العالمي. ويعتمد المؤشر على أكثر من 60 معيارًا عسكريًا ولوجستيًا واقتصاديًا لقياس القوة الشاملة لكل جيش.
ويمنح التقرير تقييماً دقيقًا يعتمد على حجم القوات، وعدد المعدات العسكرية، والقدرات الجوية والبحرية، بالإضافة إلى الجاهزية القتالية والبنية التحتية الدفاعية.
الولايات المتحدة تحافظ على المركز الأول
جاءت الولايات المتحدة في المركز الأول عالميًا، حيث تواصل امتلاك أكبر ميزانية دفاع في العالم وأحدث منظومات التسليح. وتعزز واشنطن تفوقها من خلال أسطول جوي ضخم وقواعد عسكرية منتشرة في عدة مناطق استراتيجية.
وجاءت روسيا في المركز الثاني بفضل قدراتها الصاروخية وقوتها البرية الكبيرة، بينما احتلت الصين المركز الثالث مستندة إلى التطور السريع في صناعاتها العسكرية وزيادة إنفاقها الدفاعي.
الهند وكوريا الجنوبية ضمن الخمسة الكبار
احتلت الهند المركز الرابع بفضل عدد قواتها الضخم وتحديث ترسانتها العسكرية، في حين جاءت كوريا الجنوبية في المركز الخامس نتيجة تركيزها الكبير على تطوير الصناعات الدفاعية المحلية وتعزيز قدراتها البحرية.
أما المركز السادس فكان من نصيب فرنسا، التي تمتلك قوة جوية متقدمة وحضورًا عسكريًا دوليًا. ثم جاءت اليابان في المركز السابع بعد تعزيز إنفاقها الدفاعي خلال السنوات الأخيرة.
بريطانيا وتركيا وإيطاليا تكمل قائمة العشرة الأوائل
حصلت المملكة المتحدة على المركز الثامن بفضل قوتها البحرية المتطورة، بينما احتلت تركيا المركز التاسع بعد توسعها في إنتاج الطائرات المسيرة والصناعات الدفاعية. وجاءت إيطاليا في المركز العاشر مع استمرار تحديث أسطولها البحري والجوي.
ترتيب مصر والدول العربية في تصنيف 2026
على المستوى الإقليمي، جاءت مصر في المركز 19 عالميًا، حيث واصلت تعزيز قدراتها البحرية والجوية خلال السنوات الأخيرة. ويعكس هذا الترتيب استمرار القاهرة في تطوير بنيتها العسكرية وتنويع مصادر تسليحها.
كما شمل التصنيف دولًا أخرى بارزة مثل إسرائيل في المركز 15، وإيران في المركز 16، والسعودية في المركز 25.
كيف يحتسب مؤشر القوة العسكرية؟
يعتمد موقع Global Firepower على معايير متعددة تشمل عدد القوات العاملة، وحجم الأسطول البحري، وعدد الطائرات المقاتلة، إضافة إلى الموارد الطبيعية والبنية اللوجستية. كما يركز المؤشر على القوة العسكرية التقليدية، ولا يدخل القدرات النووية ضمن معادلة التقييم.
وفي الوقت نفسه، يمنح المؤشر أفضلية للدول التي تمتلك تنوعًا في مصادر التسليح وقاعدة صناعية عسكرية قوية. لذلك، تحافظ القوى الكبرى على مواقعها المتقدمة بفضل استثماراتها الضخمة في التكنولوجيا العسكرية.
استقرار نسبي في ترتيب 2026
أظهر تصنيف عام 2026 استقرارًا ملحوظًا مقارنة بالعام السابق، حيث حافظت الدول العشر الأولى على مراكزها تقريبًا دون تغييرات كبيرة. ومع ذلك، تستمر المنافسة بين القوى الصاعدة لتعزيز نفوذها العسكري إقليميًا ودوليًا.
ويؤكد التقرير أن سباق التسلح العالمي يتجه نحو التركيز على التكنولوجيا المتقدمة والطائرات المسيرة وأنظمة الدفاع الجوي الحديثة، وهو ما يعيد رسم ملامح القوة العسكرية خلال السنوات المقبلة.










