
في خطوة جديدة لمواجهة إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي..أعلنت شركة OpenAI عن تعطيل عدد من الحسابات التي نشأت في الصين… بعد أن تبين استخدامها لنماذجها اللغوية، مثل ChatGPT.. في أنشطة تهدف إلى مراقبة وسائل التواصل الاجتماعي وتحليل محتواها.
تأتي هذه الخطوة استكمالًا لجهود الشركة في حماية تقنياتها من الاستخدامات غير الأخلاقية… وفق ما ذكره موقع Gadgets360 الهندي.
مراقبة موجهة لمنصات كبرى
أوضحت OpenAI أن أحد الحسابات المحظورة استخدم تقنيات ChatGPT لصياغة خطط عمل ومواد دعائية لأداة مخصصة للزحف على منصات التواصل مثل X وفيسبوك وإنستجرام وريديت ويوتيوب وتيك توك.
كان الهدف من هذه الأداة تحديد محتوى سياسي أو ديني أو عرقي محدد… في إطار عمل يعتقد أنه يخدم جهة حكومية صينية…رغم أن الشركة لم تتمكن من تأكيد ذلك بشكل مستقل.
استخدامات ضارة تشمل التتبع والبرمجيات الخبيثة
لم يتوقف الأمر عند مراقبة المنصات..بل كشفت الشركة أيضًا عن حسابات أخرى حاولت تطوير أدوات موجهة لتتبع تحركات أفراد من فئة الأويغور… وهو ما يتماشى مع الاتهامات الدولية الموجهة للصين بانتهاكات حقوق الإنسان.
إضافة إلى ذلك..ضبطت OpenAI مطورين من روسيا وكوريا والصين يستخدمون ChatGPT لتصميم برمجيات خبيثة، كما تم تعطيل شبكات في كمبوديا وميانمار ونيجيريا كانت تعتمد على الذكاء الاصطناعي في تنفيذ عمليات احتيال رقمية منظمة.
استمرار جهود مكافحة التأثير الإلكتروني
تندرج هذه الخطوات ضمن سلسلة تقارير تصدرها OpenAI منذ فبراير 2024 حول التهديدات الرقمية.
وخلال الصيف الماضي.. عطلت الشركة أنشطة إلكترونية في عدة دول استخدمت ChatGPT في حملات تأثير إعلامي هدفها إثارة الانقسام ونشر محتوى مزيف عبر الإنترنت.
ومع ذلك..تشير الشركة إلى أن معدل استخدام ChatGPT لكشف عمليات الاحتيال يفوق بثلاث مرات معدل استخدامه في تنفيذها… ما يعكس الجانب الإيجابي للتقنية عند توظيفها بمسؤولية.










