شركة RAKICT.. خبرات مصرية تعبر الحدود من العراق إلى أفريقيا لتعزيز حضورها في التدريب التكنولوجي والذكاء الاصطناعي
منذ تأسيسها عام 2015 تعمل شركة RAKICT في مجال التدريب التكنولوجي والتحول الرقمي، مستندة إلى برامج وشهادات دولية تستهدف تأهيل الأفراد والمؤسسات لمتطلبات سوق العمل.
ومع اتساع الطلب على المهارات الرقمية؛ تتجه الشركة إلى توسيع نطاق أعمالها إقليميًا، بالتوازي مع تعزيز برامج الذكاء الاصطناعي وتطوير منظومة التدريب والتشغيل، في مسار يجمع بين بناء القدرات البشرية وفتح أسواق جديدة أمام الخبرات المصرية.

وجاءت مشاركة الشركة في الدورة الخامسة من معرض ITEX IRAQ 2026 – التي أقيمت في بغداد خلال الفترة من 30 سبتمبر إلى 3 أكتوبر للعام الثاني على التوالي – ضمن خطوات تعزيز حضورها في السوق العراقي.
وشهد جناحها بالمعرض زيارة وزير الاتصالات العراقي مصطفى سند، والسفير المصري أحمد حسين خفاجي، اللذين اطلعا على برامج التدريب والاعتماد التكنولوجي التي تقدمها الشركة، بما في ذلك المسارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وعلى هامش المشاركة وقعت RAKICT مذكرة تفاهم مع شركة «أثير الريادة» العراقية للتعاون في مجالات التدريب وتنمية المهارات، بهدف الإسهام في تأهيل الشباب العراقي لسوق العمل التكنولوجي والاقتصاد الرقمي.
وتستهدف الشراكة نقل خبرات الشركة في التدريب إلى السوق العراقي، من خلال برامج تتناسب مع احتياجات الشباب والمهنيين ومتطلبات شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، مع إتاحة مجالات تعاون تشمل الشبكات والأمن السيبراني والحوسبة السحابية ومراكز البيانات والذكاء الاصطناعي وغيرها من التقنيات الحديثة.
وتعكس الخطوة توجهًا نحو ربط برامج التأهيل باحتياجات الأسواق المحلية، بدلًا من الاكتفاء بتقديم محتوى تدريبي نظري، مع التركيز على المهارات العملية والشهادات المهنية التي تساعد المتدربين على إثبات كفاءاتهم.
كما تمثل المشاركة في المعرض فرصة للتواصل المباشر مع الشركات والمؤسسات العراقية، واستكشاف مجالات تعاون جديدة في التدريب والتحول الرقمي.
ولا يقتصر التوسع الإقليمي على العراق؛ إذ تمتلك RAKICT مكتبًا في لوساكا عاصمة زامبيا، يمثل نقطة ارتكاز لأعمالها في القارة الأفريقية، وتعمل حاليًا مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) في زامبيا.
وتسعى الشركة إلى توسيع نطاق حضورها في أسواق أفريقية أخرى، مستفيدة من الطلب المتزايد على المهارات الرقمية المعتمدة، ومن نموذج شركاء التدريب المعتمدين الذي يتيح لها دخول أسواق جديدة مع الحفاظ على معايير موحدة لجودة البرامج.
ويمتد هذا التوجه إلى التعاون الإقليمي، ومنه شراكة الشركة مع AiGorithm في لبنان، إلى جانب العمل على توسيع حضورها في مجال التدريب والاعتماد المرتبط بالذكاء الاصطناعي.
وتأتي هذه التحركات ضمن توجه أوسع لتنويع الأسواق التي تعمل بها الشركة، وتطوير خدماتها بما يتناسب مع احتياجات المؤسسات والأفراد في قطاعات مختلفة.
وفي السوق المصري تقدم RAKICT برامج تدريب وشهادات دولية في مجالات الشبكات والأمن السيبراني والافتراضية والذكاء الاصطناعي، إلى جانب برامج القيادة والمهارات المهنية، بالتعاون مع مجموعة من الشركات والجهات الدولية، تشمل Microsoft وCisco وCompTIA وAI CERTs وPECB وGSDC وCertNexus وLogical Operations، فضلًا عن عملها مركزًا معتمدًا لامتحانات Pearson VUE الدولية.
وتخدم الشركة الجهات الحكومية والمؤسسات وشركات القطاع الخاص والأفراد، مع توجه لتعزيز برامج التدريب المؤسسي وتطوير آليات تقديم الخدمات بما يواكب احتياجات سوق العمل.
وفي هذا السياق قال المهندس عز الدين سعفان مدير العمليات بشركة RAKICT؛ إن الشركة تعمل في السوق المصري منذ تأسيسها عام 2015 كشريك معتمد للتدريب والتحول الرقمي، وتقدم برامج وشهادات دولية في مجالات تكنولوجية متعددة بالتعاون مع شركائها الدوليين، من بينهم Microsoft وCisco وCompTIA وAI CERTs وPECB وGSDC وCertNexus وLogical Operations، إلى جانب إتاحة الاختبارات الدولية من خلال مركز Pearson VUE المعتمد.
وأوضح أن الشركة تحافظ على سرية تعاقدات عملائها، ولذلك لا تفصح عن تفاصيل الأعمال التي لا يُسمح بالإعلان عنها، مشيرًا إلى أن خططها خلال الفترة المقبلة تركز على ثلاثة محاور رئيسية، هي توسيع برامج التدريب المؤسسي المخصصة للشركات والجهات الحكومية، وتعزيز حضورها في مجال الذكاء الاصطناعي عبر شراكتها مع AI CERTs، إلى جانب تطوير منظومة التشغيل والتسليم من خلال أنظمة جديدة تتيح خدمة أعداد أكبر من المتدربين مع الحفاظ على جودة التدريب.
وأضاف أن تطوير القدرة التشغيلية يمثل جزءًا أساسيًا من خطة الشركة للتوسع وتلبية احتياجات المؤسسات والمتدربين.
ويحظى الذكاء الاصطناعي بمكانة متقدمة ضمن استراتيجية RAKICT، خاصة بعد إعلان شراكتها مع AI CERTs في نوفمبر 2025، وتتيح الشراكة تقديم مسارات تدريبية تبدأ بالأساسيات، مثل برنامج AI+ Foundation، وتمتد إلى برامج مرتبطة بأدوار وظيفية محددة في القيادة التنفيذية والمبيعات والتسويق والمالية، فضلًا عن الأمن السيبراني المدعوم بالذكاء الاصطناعي.
كما نظمت الشركة ندوة مجانية بعنوان «الأمن السيبراني في عصر الذكاء الاصطناعي»، أتاحت خلالها للمشاركين الحصول على دورة AI+ Foundation مجانًا.
وأوضح عز الدين سعفان أن الشراكة تضيف إلى محفظة الشركة شهادات دولية في الذكاء الاصطناعي تكمل برامجها القائمة في الشبكات والأمن السيبراني والافتراضية، كما تفتح المجال أمام تدريب غير المتخصصين تقنيًا، بمن فيهم المديرون وفرق المبيعات والتسويق والمالية، بدلًا من قصر البرامج على المهندسين والمتخصصين.
وتتيح كذلك الجمع بين التدريب والاختبارات الدولية داخل مصر وعبر أفريقيا، لخدمة الشركات والجامعات والجهات الحكومية والأفراد.
وأكد أن نهج الشركة يعتمد على التدريب التطبيقي الذي يعقبه اختبار دولي للحصول على شهادة مهنية، بما يساعد المتدرب على إثبات امتلاكه المهارات المطلوبة. كما يشمل التأهيل التعامل الواعي مع أدوات الذكاء الاصطناعي، وفهم حدود مخرجاتها ومراجعتها عند الحاجة، وليس مجرد استخدامها.
وبين التوسع في الأسواق الإقليمية وتطوير برامج التدريب والاعتماد الدولي؛ تسعى RAKICT إلى تعزيز حضورها بوصفها شريكًا في بناء المهارات الرقمية التي تحتاجها المؤسسات وأسواق العمل.
ويظل الرهان الأساسي للشركة هو تحويل التدريب إلى كفاءة عملية قابلة للتطبيق والقياس، بما يواكب تسارع التحولات التكنولوجية، خاصة في مجال الذكاء الاصطناعي. ومع تحركاتها في العراق وأفريقيا، تتجه المرحلة المقبلة إلى توسيع نطاق الشراكات والبرامج، في سوق لم يعد فيه امتلاك التكنولوجيا وحده كافيًا، بل أصبحت القدرة على إعداد الكوادر المؤهلة لاستخدامها وتطويرها أحد محددات التنافسية في الاقتصاد الرقمي.
يمكنكم قراءة العدد كاملًا عبر الرابط التالي:
https://drive.google.com/file/d/10dzmlWxMo8bv4N1vjWQyMizwmKsivN1R/view?usp=drivesdk










