أعلن محمد جبران، وزير العمل، عن تفاصيل هامة تتعلق بالوظائف المتاحة للعمل في مشروع محطة الضبعة النووية، مؤكداً أن الشركة الروسية المنفذة للمشروع بحاجة إلى حوالي 4 آلاف عامل لتغطية جميع الاحتياجات الوظيفية.
وأوضح الوزير خلال مداخلة هاتفية أن الاختبارات الخاصة بالمتقدمين بدأت بالفعل، وأن الهدف منها هو اختيار الكوادر المؤهلة لشغل الوظائف المختلفة بكفاءة عالية.
وأشار الوزير إلى أن عملية التقديم تتم وفق خطة دقيقة تهدف إلى التأكد من قدرة المتقدمين على أداء المهام المطلوبة، بما يضمن تنفيذ المشروع وفق المعايير الهندسية والفنية المحددة.
وأكد أن الاختبارات ستجرى في محافظة قنا بالصعيد، وهي من المناطق المجهزة لاستقبال المتقدمين، كما يتم تنظيمها بطريقة تضمن عدالة التقييم لجميع المتقدمين دون تمييز.
التخصصات المطلوبة وشروط العمل
لفت وزير العمل إلى أن الوظائف المطلوبة تشمل مجموعة واسعة من التخصصات، أبرزها المحاماة، وأعمال البناء مثل الحجار والنجار المتخصص في شدات الحديدية.
وأوضح أن جميع العاملين يشترط فيهم الإقامة داخل موقع المشروع طوال فترة العمل، وهو ما يضمن الانضباط في مواعيد العمل ومتابعة سير المشروع بشكل دقيق.
وأشار جبران إلى أن عدد الوظائف في كل تخصص محدد بناءً على احتياجات المشروع، وأن هناك مراجعة دورية لهذه الاحتياجات لضمان توافر العدد الكافي من العمالة المؤهلة في الوقت المناسب.
كما أكد الوزير على أهمية تدريب العاملين قبل الالتحاق بالعمل الفعلي لبعض التخصصات لضمان جاهزيتهم الفنية والمهنية.
المزايا المقدمة للعاملين
أوضح الوزير أن المشروع يوفر للعاملين العديد من المزايا الأساسية لضمان بيئة عمل مناسبة وتحفيز الأداء، منها:
توفير ثلاث وجبات يوميًا.
سكن ملائم داخل المشروع بالقرب من مواقع العمل.
وسائل مواصلات داخلية لتسهيل التنقل من السكن إلى مواقع العمل.
وأضاف جبران أن نظام العمل في المشروع يعتمد على جدول محدد، حيث يعمل العاملون 24 يومًا في الشهر مقابل ستة أيام راحة، بما يضمن تحقيق التوازن بين العمل والراحة، ويساعد في الحفاظ على إنتاجية عالية طوال فترة العمل داخل المشروع.
أهمية المشروع للقوى العاملة
أكد الوزير أن مشروع محطة الضبعة النووية يعد من أكبر المشروعات الاستراتيجية في مصر.. ويهدف إلى دعم البنية التحتية للطاقة النووية في البلاد.
وأوضح أن المشروع يحتاج إلى قوة عاملة مدربة ومؤهلة.. ويشكل فرصة كبيرة لتوظيف العمالة المحلية في وظائف تتطلب مهارات متنوعة ومؤهلات فنية مختلفة.
وأشار جبران إلى أن الوزارة توفر دعمًا مستمرًا للمتقدمين، بما في ذلك تدريب بعض المهن قبل بدء العمل لضمان تأهيلهم.. وهو ما يضمن قدرة القوى العاملة على تلبية متطلبات المشروع بكفاءة واحترافية.
متابعة حقوق العاملين وضمان بيئة العمل
أكد الوزير على متابعة دقيقة من قبل وزارة العمل لضمان التزام الشركة الروسية بتوفير جميع حقوق العاملين.. بما في ذلك الأجور والمزايا الأساسية، فضلاً عن توفير بيئة عمل آمنة وصحية.
وأوضح أن هذا يأتي ضمن الحرص على تنفيذ المشروع بأعلى معايير الجودة والسلامة.. مع دعم القوى العاملة المحلية وتوفير فرص العمل بشكل منظم ومنصف.
وأشار جبران إلى أن المشروع يمثل فرصة هامة للعديد من الشباب المصري الراغب في العمل بمشاريع استراتيجية كبيرة.. وهو يساهم في رفع مستوى الكفاءات الوطنية وتعزيز دور العمالة المحلية في المشروعات الكبرى.
وأضاف أن الوزارة تتابع باستمرار جميع مراحل التقديم والاختبارات لضمان اختيار أفضل الكوادر.. بما ينعكس إيجابياً على جودة التنفيذ ونجاح المشروع في تحقيق أهدافه الوطنية.










