الأخباروطن رقمي

وطن رقمي يرصد تحركات مركز تحديث الصناعة لربط الشركات التكنولوجية الناشئة بالمصانع المصرية

 

يواصل مركز تحديث الصناعة جهوده لدعم التحول الرقمي داخل المصانع المصرية، من خلال ربط الشركات التكنولوجية الناشئة بالقطاع الصناعي، وتشجيع الاعتماد على الحلول الرقمية المحلية لتعزيز كفاءة الإنتاج والتنافسية.

وفي لقاء خاص مع كاميرا «وطن رقمي»، استعرض هيثم المشد دور المركز في دعم الشركات التكنولوجية الواعدة، وتأهيلها للتعاون مع المصانع المصرية، بما يسهم في تسريع تطبيق تقنيات الثورة الصناعية الرابعة وتوطين التكنولوجيا.

مركز تحديث الصناعة يدعم التحول الرقمي

أوضح هيثم المشد أن المركز يعمل على مساعدة المصانع المصرية في تبني التقنيات الحديثة، وتحديد احتياجاتها التكنولوجية، ووضع خطط عملية لتطوير أنظمتها التشغيلية.

وتبدأ خطوات العمل بتسجيل الشركات، ثم إجراء تقييم شامل للوضع الحالي لتحديد الاحتياجات والتحديات. وبعد ذلك، يضع المركز خارطة طريق للتحول الرقمي تتناسب مع طبيعة كل مصنع.

كما يقدم المركز خدمات مدعومة تساعد المصانع على تطبيق الحلول المناسبة، بما يعزز قدرتها على المنافسة في السوقين المحلية والعالمية.

ربط الشركات الناشئة بالمصانع المصرية

يركز المركز على تجميع الشركات التكنولوجية الناشئة والصغيرة الواعدة ضمن مجموعات متخصصة (Clusters)، بهدف تطوير قدراتها وربطها باحتياجات القطاع الصناعي.

ويساعد هذا التوجه الشركات المصرية على الوصول إلى فرص جديدة لتطبيق ابتكاراتها داخل المصانع. كما يمنح المصانع فرصة للاستفادة من حلول تكنولوجية تتناسب مع متطلباتها الفعلية.

ويولي المركز أولوية لمقدمي الخدمات المصريين، دعمًا لتوطين التكنولوجيا وبناء قدرات محلية قادرة على تطوير الحلول الرقمية واستدامة تشغيلها.

الوعي والتدريب يدعمان نجاح التحول الرقمي

أكد اللقاء أهمية معالجة تحديات الوعي الثقافي والتكنولوجي، باعتبارها من العوامل المؤثرة في نجاح مشروعات التحول الرقمي داخل المصانع.

فنجاح هذه المشروعات لا يعتمد على توفير التكنولوجيا فقط، بل يحتاج أيضًا إلى تدريب العاملين وتأهيلهم لاستخدام الأنظمة الحديثة بكفاءة.

ويعزز التعاون بين مركز تحديث الصناعة والشركات التكنولوجية فرص تطوير الصناعة المصرية، ويدعم بناء بيئة أكثر قدرة على الابتكار ومواكبة التطورات العالمية.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى