الأخباروطن رقمي

CompTIA تكشف لوطن رقمي: تأهيل الكوادر وسد فجوة المهارات مفتاح مواجهة تهديدات الأمن السيبراني

سلطت شركة CompTIA العالمية الضوء على أهمية بناء المهارات الرقمية وتأهيل الكوادر المتخصصة.. لمواجهة التحديات المتزايدة في مجال الأمن السيبراني.. وذلك خلال مشاركتها في فعاليات الدورة العاشرة من المؤتمر العربي للأمن السيبراني.

وتناولت الشركة، خلال لقاء خاص مع كاميرا وطن رقمي، أبرز التحديات التي تواجه سوق العمل في قطاع تكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني، وفي مقدمتها فجوة المهارات.. إلى جانب أهمية برامج التدريب وإعادة التأهيل المهني.

CompTIA تشيد بالمؤتمر العربي للأمن السيبراني

وأعرب م. ياسر القباني، المدير الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومنظمة الشام بشبكة CompTIA.. عن تقديره للمشاركة في المؤتمر العربي للأمن السيبراني.. مشيرًا إلى أن الحدث جمع نخبة من الجهات الحكومية والشركات المحلية والدولية.

وأوضح أن هذا التجمع يمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات ومناقشة أحدث التحديات والحلول في مجال الأمن السيبراني.

وأضاف أن التطورات المتسارعة في التكنولوجيا تفرض على المؤسسات مواصلة الاستثمار في الكوادر البشرية.. خاصة مع التوسع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

فجوة المهارات تحدٍ رئيسي أمام الأمن السيبراني

وأكد م. ياسر القباني أن العنصر البشري المؤهل يمثل أحد أهم عناصر مواجهة التهديدات السيبرانية.

وأشار إلى أن التطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي يزيد الحاجة إلى متخصصين يمتلكون مهارات حديثة ومتنوعة.

وفي هذا السياق، تتزايد أهمية التدريب المستمر وإعادة تأهيل العاملين، خاصة مع تغير طبيعة الوظائف والمهارات المطلوبة داخل قطاع التكنولوجيا.

وتشير تقارير حديثة خلال عام 2026 إلى أن فجوة المهارات تمثل تحديًا بارزًا أمام فرق الأمن السيبراني، بينما تدفع تقنيات الذكاء الاصطناعي المؤسسات إلى تطوير مهارات العاملين لديها.

دور CompTIA في تأهيل الكوادر الرقمية

وأوضح م. ياسر القباني أن CompTIA تعمل باعتبارها جهة عالمية مانحة للشهادات المهنية المتخصصة في تكنولوجيا المعلومات.

وتعتمد الشركة على شبكة من الشركاء المحليين في مصر لتقديم برامج التدريب والتأهيل..بما يساعد المتدربين على اكتساب المهارات المطلوبة في سوق العمل.

كما تركز CompTIA على مفهوم إعادة التأهيل المهني «Reskilling»..باعتباره وسيلة تتيح للأفراد الانتقال إلى مجالات تقنية جديدة دون الارتباط بتخصصهم الجامعي الأصلي.

إعادة تأهيل خريجي التخصصات المختلفة

وأشار م. ياسر القباني إلى إمكانية انتقال خريجي العديد من الكليات والتخصصات إلى مجال تكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني.

وضرب مثالًا بخريجي كليات التجارة والآداب.. موضحًا أن الحصول على التدريب المناسب والشهادات المهنية يمكن أن يساعدهم على اكتساب مهارات جديدة والبدء في مسار مهني داخل قطاع التكنولوجيا.

وبالتالي، يفتح هذا التوجه المجال أمام شريحة أكبر من الشباب للاستفادة من الفرص المتاحة في سوق العمل الرقمي.. مع تلبية احتياجات الشركات من الكوادر المؤهلة.

4.5 مليون حاصل على شهادات CompTIA

وكشف م. ياسر القباني أن أكثر من 4.5 مليون شخص حول العالم حصلوا على شهادات CompTIA..وتمكن عدد كبير منهم من تغيير مساراتهم المهنية والانتقال من تخصصات ووظائف تقليدية إلى مجالات تكنولوجيا المعلومات.

وأكد أن الشهادات المهنية لا تستهدف فقط المتخصصين في التكنولوجيا، بل يمكن أن تمثل أيضًا نقطة انطلاق أمام الراغبين في تغيير مسارهم الوظيفي واكتساب مهارات جديدة.

وتنسجم هذه الرؤية مع الاتجاه المتزايد لدى المؤسسات نحو تدريب العاملين وتطوير مهاراتهم لمواكبة التحولات التي يشهدها قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.. كما تشير CompTIA في تقريرها لعام 2026 إلى أهمية التدريب والشهادات المهنية في التعامل مع فجوات المهارات المتغيرة.

CompTIA: الاستثمار في الإنسان أساس مواجهة التحديات الرقمية

وتؤكد مشاركة CompTIA في المؤتمر العربي للأمن السيبراني أهمية الاستثمار في العنصر البشري.. بالتوازي مع تطوير الحلول والتقنيات الحديثة.

ومع استمرار تطور التهديدات السيبرانية وتوسع استخدام الذكاء الاصطناعي، تبرز الحاجة إلى كوادر قادرة على التعامل مع التقنيات الجديدة وفهم المخاطر المرتبطة بها.

ومن ثم، يمثل التدريب المستمر وإعادة التأهيل المهني والشهادات المتخصصة أدوات رئيسية لمساعدة الشباب على دخول سوق العمل الرقمي.. ودعم المؤسسات في بناء فرق تمتلك المهارات اللازمة لمواجهة تحديات الأمن السيبراني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى