أكد المهندس أنس الخطيب، الشريك والمؤسس ورئيس قطاع التكنولوجيا في شركة «ذكاء»، أن التكامل بين الإنسان والآلة يمثل أحد أبرز ملامح الاقتصاد الجديد، مع التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات.
وأوضح الخطيب، خلال لقائه مع الإعلامي حسن عثمان في برنامج «وطن رقمي».. أن توظيف الآلات الذكية لا يقتصر على استبدال بعض المهام.. بل يمتد إلى تعزيز قدرات الإنسان ورفع الإنتاجية وفتح مجالات جديدة للاستثمار والعمل.
الروبوتات ترفع كفاءة الإنتاج
وأشار الشريك والمؤسس ورئيس قطاع التكنولوجيا في شركة «ذكاء» إلى أن المؤسسات تستطيع الاستفادة من الروبوتات والذكاء الاصطناعي في تنفيذ المهام التي تحتاج إلى السرعة والدقة والاستمرارية.
وأضاف أن هذا التعاون يسمح للإنسان بالتركيز بصورة أكبر على المهام التي تحتاج إلى التفكير والإبداع واتخاذ القرارات.. بينما تتولى الآلات المهام التي تناسب قدراتها.
فرص جديدة في سوق العمل
وأكد الخطيب أن انتشار الروبوتات والذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى ظهور احتياجات جديدة في سوق العمل.. خاصة في مجالات البرمجيات والهندسة وتطوير الأنظمة الذكية.
وأوضح أن الاستثمار في هذه التقنيات يمكن أن يخلق فرصًا اقتصادية جديدة.. إلى جانب تحسين كفاءة القطاعات الصناعية والخدمية.
واختتم الخطيب حديثه بالتأكيد على أن مستقبل الاقتصاد لن يقوم على الإنسان أو الآلة بشكل منفصل.. وإنما على قدرة الطرفين على العمل معًا والاستفادة من نقاط القوة لدى كل منهما.
كده الخبرين منفصلين فعلًا: الأول عن تطور الروبوتات وقدرتها على التعلم والتكيف، والثاني عن اقتصاد الإنسان والآلة والفرص الجديدة، وكل واحد منسوب للمهندس أنس الخطيب.










