أكد الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، أن بناء الإنسان يمثل الركيزة الأساسية لتقدم الدول، مشدداً على أهمية التكامل بين التعليم والصحة والأسرة في إعداد أجيال قادرة على تحقيق النجاح والتميز.
جاء ذلك خلال لقاء خاص مع كاميرا برنامج «وطن رقمي» من داخل الأكاديمية العربية، استعرض خلاله نماذج من نجاحات الطلاب والخريجين في المجالات العلمية والرياضية، كما وجه رسالة إلى الأسر المصرية بشأن دورها في دعم الأبناء وتوجيههم.
الأكاديمية العربية تصنع نماذج ناجحة في الرياضة
واستعرض رئيس الأكاديمية عدداً من النماذج الرياضية المتميزة التي ارتبطت بالأكاديمية.. مؤكداً أن الاهتمام بالطلاب لا يقتصر على التفوق الدراسي، بل يمتد إلى دعم مواهبهم وقدراتهم في مختلف المجالات.
وأشار إلى الإنجازات التي حققها أبطال مصريون في المحافل الدولية.. ومن بينهم صاحبة الميداليات الأولمبية سارة سمير، وبطلة الإسكواش نور الشربيني، ومصطفى عسل.
كما تحدث عن مصطفى شوبير، حارس مرمى كرة القدم والطالب بالأكاديمية، باعتباره نموذجاً يجمع بين التفوق الرياضي والتعليم.
روبوت يختبر مهارات مصطفى شوبير
وكشف عبد الغفار عن فكرة تنظيم اختبار طريف قريباً يجمع مصطفى شوبير بروبوت مبرمج داخل الأكاديمية.. في تجربة تستهدف اختبار قدرة الروبوت على التصدي للكرات السريعة.
وتعكس هذه الفكرة توجه الأكاديمية نحو تقديم تجارب تجمع بين الرياضة والتكنولوجيا.. بما يتيح للطلاب التعرف على تطبيقات الذكاء الاصطناعي والروبوتات بصورة عملية ومبتكرة.
التعليم والصحة أساس بناء الإنسان
وأكد رئيس الأكاديمية أن الدول المتقدمة تدرك أهمية الاستثمار في الإنسان.. موضحاً أن التعليم والصحة يمثلان أساساً لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمعات قادرة على مواجهة التحديات.
وأضاف أن المؤسسات التعليمية تتحمل مسؤولية كبيرة في تنمية شخصية الطلاب.. وتعزيز قدراتهم العلمية والعملية، إلى جانب ترسيخ القيم الإيجابية لديهم.
رسالة تقدير للأمهات والآباء
ووجه عبد الغفار رسالة تقدير إلى الأمهات والآباء، مؤكداً أن الأسرة تمثل أحد أهم أسباب نجاح الأبناء وتفوقهم.
وحذر من تراجع دور الأسرة في متابعة الأبناء وتوجيههم، خاصة في ظل تعدد المغريات والتحديات التي يواجهها الشباب في العصر الرقمي.
وشدد على ضرورة تعزيز التواصل بين الآباء والأبناء.. ومساندتهم في اكتشاف مواهبهم وتنمية قدراتهم، بما يساعدهم على اتخاذ قرارات سليمة وبناء مستقبل ناجح.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن إعداد جيل متميز يتطلب تعاون المؤسسات التعليمية والأسرة والمجتمع، من أجل بناء إنسان يمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على الإبداع والمنافسة.










