في خطوة جديدة نحو مستقبل الحوسبة والذكاء الاصطناعي، تتجه جوجل إلى نقل قدرات معالجة البيانات خارج كوكب الأرض. ويأتي ذلك من خلال تشغيل مركز بيانات مخصص للذكاء الاصطناعي في الفضاء.
ويمثل هذا التوجه تطوراً لافتاً في عالم التكنولوجيا. إذ يفتح المجال أمام تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي بعيداً عن مراكز البيانات الأرضية التقليدية.
ويبرز نموذج Gemma 4 ضمن هذه الخطوة. حيث تشير المعلومات الواردة إلى تشغيل النموذج عبر المركز الفضائي، في تجربة تستهدف اختبار إمكانات الحوسبة خارج الأرض.
ومن شأن هذه التقنية أن تثير تساؤلات حول مستقبل مراكز البيانات. خاصة مع تزايد الطلب على قدرات المعالجة والتخزين نتيجة انتشار تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
إليك خبراً صحفياً موسعاً ومتوافقاً مع قواعد Yoast SEO، مع مراعاة قصر الجمل، واستخدام الكلمات الانتقالية، وتجنب المبني للمجهول. كما يتضمن عناوين فرعية وكلمات مفتاحية ووصف ميتا.
جوجل تشغل الذكاء الاصطناعي في الفضاء لأول مرة.. نموذج Gemma 4 يرسل أول استجابة إلى الأرض
حققت شركة جوجل خطوة جديدة في عالم الذكاء الاصطناعي. ونجحت في تشغيل نموذج ذكي داخل قمر صناعي يدور حول الأرض.
وجاءت التجربة ضمن مشروع بحثي يحمل اسم Project Suncatcher. ويهدف المشروع إلى تطوير مراكز بيانات فضائية خلال المستقبل.
واستخدمت جوجل نموذج الذكاء الاصطناعي Gemma 4. كما اعتمدت على معالجات Tensor Processing Units (TPU) المخصصة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وتمكن القمر الصناعي من استقبال طلب من محطة أرضية. وبعد ذلك، عالج النموذج الطلب وأرسل إجابته إلى الأرض.
ويمثل هذا الإنجاز اختباراً مهماً للحوسبة الفضائية. لكنه لا يعني أن جوجل أطلقت مركز بيانات تجارياً متكاملاً في الفضاء حتى الآن.
المصري اليوم+1
جوجل تنجح في تشغيل نموذج Gemma 4 خارج الأرض
أعلنت جوجل نجاح التجربة في 30 أكتوبر 2026. وتمكن القمر الصناعي من تشغيل نموذج Gemma 4 على معالج TPU موجود على متنه.
وطلب المهندسون من النموذج كتابة قصيدة قصيرة عن الفضاء. واستطاع القمر معالجة الطلب وإرسال الإجابة إلى محطة أرضية.
وجاءت الاستجابة أثناء مرور القمر بالقرب من أرخبيل سفالبارد النرويجي. كما اختبر الفريق طلبات أخرى تتعلق بالفضاء وحالة الأجهزة الموجودة على القمر.
ولا تكمن أهمية التجربة في كتابة القصيدة نفسها. بل تتمثل في نجاح جميع مراحل التشغيل والاتصال.
فقد استقبل القمر الطلب من الأرض. ثم شغّل نموذج الذكاء الاصطناعي محلياً. وبعد ذلك، أرسل النتيجة إلى المحطة الأرضية.
المصري اليوم+1
ما مشروع Project Suncatcher الذي تعمل عليه جوجل؟
تعمل جوجل على مشروع Project Suncatcher لاستكشاف مستقبل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في الفضاء.
وتعتمد الفكرة على استخدام أقمار صناعية مزودة بمعالجات متخصصة. كما تستهدف الاستفادة من الطاقة الشمسية لتشغيل أنظمة الحوسبة.
وتدرس الشركة إمكانية ربط الأقمار الصناعية ببعضها. ويسمح ذلك بتطوير شبكة حوسبة مدارية قادرة على تنفيذ مهام الذكاء الاصطناعي.
وتسعى جوجل من خلال المشروع إلى اختبار إمكانات نقل عمليات المعالجة خارج الأرض. ويأتي ذلك مع ارتفاع الطلب على قدرات الحوسبة والطاقة.
معالجات TPU تشغل الذكاء الاصطناعي في الفضاء
اعتمدت التجربة على معالجات TPU التي تطورها جوجل. وتستخدم الشركة هذه المعالجات لتسريع عمليات الذكاء الاصطناعي.
ويحمل القمر التجريبي أربع وحدات من هذه المعالجات. لكن قيود الطاقة تحد من تشغيلها في الوقت نفسه.
وتكشف هذه التجربة عن إمكان تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي داخل الأقمار الصناعية. كما تختبر قدرة المعالجات على تنفيذ المهام بعيداً عن مراكز البيانات الأرضية.
اليوم السابع+1
لماذا تريد جوجل إنشاء مراكز بيانات في الفضاء؟
تبحث شركات التكنولوجيا عن حلول جديدة لتلبية الطلب المتزايد على الذكاء الاصطناعي. وتتطلب النماذج الحديثة قدرات ضخمة لمعالجة البيانات.
كما تحتاج مراكز البيانات الأرضية إلى كميات كبيرة من الكهرباء. وتستهلك أنظمة التبريد موارد إضافية للحفاظ على كفاءة الخوادم.
ومن هنا تظهر أهمية الحوسبة الفضائية. إذ يمكن للأقمار الصناعية الاستفادة من الطاقة الشمسية في المدار.
وتأمل جوجل أن تساعد هذه التقنية في بناء بنية تحتية جديدة. وقد توفر مستقبلاً خيارات إضافية لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
لكن تحويل الفكرة إلى مشروع تجاري يواجه تحديات كبيرة. وتشمل هذه التحديات تكلفة الإطلاق والتبريد والاتصالات وصيانة الأجهزة.
تحديات تواجه تشغيل الذكاء الاصطناعي في الفضاء
رغم نجاح التجربة، لا تزال هناك عقبات تقنية مهمة. ويأتي الإشعاع الفضائي في مقدمة هذه التحديات.
فقد يؤثر الإشعاع على كفاءة المعالجات الإلكترونية. كما تواجه الأجهزة تغيرات حرارية شديدة أثناء دورانها حول الأرض.
وتواجه جوجل تحدياً آخر يتعلق بتبريد المعالجات. فالفضاء لا يوفر تدفق الهواء المستخدم في أنظمة التبريد التقليدية.
كذلك تحتاج الأقمار الصناعية إلى اتصالات مستقرة وسريعة. ويجب أن تحافظ على قدرتها على تبادل البيانات أثناء الحركة في المدار.
ولهذا السبب، تخطط جوجل لإجراء اختبارات إضافية. وستركز هذه الاختبارات على قدرة المعالجات على تحمل الحرارة والإشعاع والعمل لفترات طويلة.
المصري اليوم+1
جوجل تخطط لاختبار قمرين صناعيين خلال 2027
تستعد جوجل للانتقال إلى مرحلة جديدة من مشروع Suncatcher. وتخطط الشركة لاختبار قمرين صناعيين مترابطين خلال عام 2027.
وستختبر هذه المرحلة قدرة الأقمار على التواصل وتبادل البيانات. كما ستساعد في تقييم إمكانية توزيع مهام الذكاء الاصطناعي بين وحدات الحوسبة المدارية.
وتمثل هذه الخطوة تطوراً مهماً مقارنة بالتجربة الحالية. إذ انتقلت الشركة من تشغيل نموذج على قمر واحد إلى دراسة التعاون بين عدة أقمار.
ومع ذلك، لا تزال جوجل في مرحلة البحث والتطوير. ولم تعلن حتى الآن عن موعد إطلاق خدمة تجارية لمراكز البيانات الفضائية.
المصري اليوم+1
هل يصبح الفضاء مستقبل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي؟
تكشف تجربة جوجل عن اتجاه جديد في صناعة التكنولوجيا. فلم تعد المنافسة تقتصر على تطوير المعالجات والنماذج الذكية.
بل امتدت أيضاً إلى البحث عن مواقع جديدة لتشغيل أنظمة الحوسبة. ويأتي الفضاء ضمن أبرز الخيارات التي تدرسها شركات التكنولوجيا.
وقد تفتح هذه التجارب الباب أمام شبكات حوسبة مدارية مستقبلاً. لكنها تحتاج إلى حلول عملية لمشكلات الطاقة والتبريد والاتصالات والتكلفة.
وبذلك تضع جوجل خطوة جديدة في سباق الذكاء الاصطناعي. وتختبر إمكانية تشغيل النماذج الذكية خارج كوكب الأرض.










