تعتبر المعاقل التعليمية العربية رافداً أساسياً لبناء مستقبل الأجيال الشابة.. ومن أبرز هذه الصروح تأتي الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري.. التي تمتلك تاريخاً طويلاً وعريقاً في إعداد وتأهيل الشباب العربي لسوق العمل الرقمي المتسارع. وفي لقاء خاص لبرنامج «وطن رقمي»، كشف الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار.. رئيس الأكاديمية.. عن الكواليس والأسرار وراء صناعة جيل قاطر للابتكار والتكنولوجيا الحديثة قادراً على المنافسة بقوة على المستوى الدولي.
تطور التعليم التكنولوجي من الماضي إلى الحاضر
عندما نسترجع بداية رحلة هندسة الحاسب في منتصف السبعينات.. نجد فرقاً هائلاً وفجوة زمنية مذهلة مقارنة بالوضع الحالي. في ذلك الزمان، اعتمد الجيل السابق على أدوات بسيطة للغاية مثل “المسطرة الحاسبة” (Slide Rule) لغياب أجهزة الحاسب الآلي والآلات الحاسبة المتقدمة، بينما يدرس اليوم طلاب الأكاديمية أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وشبكات الحاسبات المتقدمة. لقد تغيرت أدوات العصر، ولكنه ظل التحدي الأكبر قائمًا حول كيفية مساعدة الطالب على التكيف الذكي مع أدوات التكنولوجيا اليوم.. مثل أدوات الذكاء الاصطناعي واستغلالها في تطوير الذات والبحث والابداع بدلاً من التخوف منها.
حصاد الجوائز العالمية والتميز الأكاديمي
لا يقف نجاح المنظومة عند حدود المحاضرات النظرية فحسب.. بل يمتد ليشمل حصد جوائز دولية كبرى ترفع اسم مصر وعالمنا العربي عالياً. فقد استطاع طلاب الأكاديمية مؤخراً تحقيق مراكز متقدمة وحصد جوائز مرموقة في مسابقة هواوي العالمية، إلى جانب إنجازات أخرى مشرفة في مجالات التكنولوجيا المالية (Fintech) في الأردن، ومسابقة الغواصات الآلية في كندا، فضلاً عن مسابقات سيارات الفورمولا في إيطاليا. كما تُوجت الأكاديمية باختيارها كأفضل جامعة في مصر من حيث إحداث التأثير وفقاً لتصنيف التايمز العالمي (Times Higher Education Impact Rankings).
شاهد اللقاء الكامل
يمكنكم مشاهدة الحوار التفصيلي الكامل ومعرفة كافة التفاصيل من خلال الفيديو التالي:
رابط الفيديو المباشر على يوتيوب: مشاهدة الفيديو على يوتيوب










