فيكسد سيليوشنز: الذكاء الاصطناعي التوليدي والحوسبة الكمية يقودان مستقبل الأمن السيبراني في مصر

في تصريحات خاصة لبرنامج وطن رقمي على قناة الحدث اليوم، أكد المهندس سامح زغلول، الرئيس التنفيذي للتقنية والابتكار بشركة فيكسد سيليوشنز، أن الشركة تتبنى استراتيجيات متقدمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي والحوسبة الكمية، بهدف تطوير حلول متكاملة لمواجهة التهديدات الإلكترونية المتزايدة.
حلول استباقية باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي
قال المهندس سامح زغلول:
“فيكسد سيليوشنز بتشتغل على مجموعة من المنتجات؛ بتقدم بيها حلول خاصة بالأمن السيبراني بتعتمد بشكل أساسي على الذكاء الاصطناعي.

أضاف زغلول:
“الهدف الأساسي لنا إحنا نكون بنقدّم حل استباقي مش فقط بنصد هجمات ولكن كمان بنقدر نعمل توقع للهجمات”.
وأوضح أن الشركة تستفيد من الذكاء الاصطناعي التوليدي لتوليد سيناريوهات متوقعة للهجمات الإلكترونية بناءً على بيانات حقيقية.
هذا الأمر يمنح فرق الحماية قدرة أعلى على الاستعداد والتصدي للهجمات قبل وقوعها.
الحوسبة الكمية: ثورة مرتقبة في أنظمة التشفير
وحول دور الحوسبة الكمية، أضاف زغلول:
“بالفعل بدأنا أولى خطواتنا في البحث والتطوير في مجال الحوسبة الكمية، وإحنا مؤمنين إن التكنولوجيا دي هتكون ليها تأثير كبير جداً على صناعة الأمن السيبراني خلال السنين القليلة القادمة”.
وأشار إلى أن هذه التقنية ستُحدث طفرة في آليات التشفير، حيث توفر حلولاً يصعب على أي هجمات إلكترونية اختراقها.
كما ستمنح هذه التقنية المؤسسات مرونة أكبر في التصدي للمخاطر السيبرانية المتطورة.
دعم حكومي للتحول الرقمي والابتكار
كما أكد المهندس سامح زغلول أن البيئة المصرية تشهد تطوراً سريعاً في مجالات التحول الرقمي.
كما أشاد بدعم الدولة الواضح لقطاعات الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية.
فيما أشار زغلول إلى أهمية التكامل بين القطاعين العام والخاص لتحقيق أقصى استفادة من هذه التقنيات.
تصريحات المهندس سامح زغلول تعكس توجهًا واضحًا نحو مستقبل رقمي آمن وأكثر ذكاءً، تقوده تقنيات الحوسبة الكمية والذكاء الاصطناعي التوليدي.
وبينما تتوسع فيكسد سيليوشنز في تطوير حلول مبتكرة، تبقى الشراكة مع الجهات الحكومية والاهتمام بتأهيل الكوادر الشابة عنصرين أساسيين لتحقيق التحول الرقمي الكامل في مصر، وتعزيز مكانتها في ساحة الأمن السيبراني العالمية.










