«وزيرة إعلام المستقبل» بطلة تحدي القراءة العربي.. ضياء رشوان يدعو الطفلة ميار للقائه وتكريمها في مصر
وجه الكاتب الصحفي ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، التهنئة إلى الطفلة المصرية ميار محمد رجب عثمان، بعد فوزها بالمركز الأول في مسابقة تحدي القراءة العربي، التي أقيمت في إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، مشيدًا بموهبتها وقدراتها اللغوية والثقافية التي لفتت أنظار ملايين المتابعين في العالم العربي.
وأعرب ضياء رشوان عن إعجابه بالأداء المتميز الذي قدمته ميار خلال المسابقة، خاصة مهاراتها في الإلقاء، وتمكنها من اللغة العربية، وثقافتها الواسعة، وقدرتها على التعبير بثقة وطلاقة، مؤكدًا أن ما حققته يمثل نموذجًا مشرفًا للأطفال المصريين.
ضياء رشوان يتواصل مع أسرة ميار ويشيد بدورهما في نجاحها
وفي إطار الاحتفاء بفوز الطفلة المصرية، أجرى الكاتب الصحفي ضياء رشوان اتصالًا هاتفيًا بوالد ميار الموجود في الكويت، ووالدتها المقيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وقدم لهما التهنئة على هذا الإنجاز، مشيدًا بحسن رعايتهما لابنتهما واهتمامهما بتنمية قدراتها التعليمية والثقافية.
ووجه وزير الدولة للإعلام التحية إلى أسرة ميار، تقديرًا لدورها في توفير البيئة التربوية والتعليمية المناسبة التي ساعدتها على التفوق والوصول إلى هذه المكانة.
وأشار إلى أهمية دور الأسرة في تشجيع الأطفال على القراءة والاطلاع.. خاصة في ظل التحديات التي تواجه المجتمعات المختلفة نتيجة ابتعاد بعض الأجيال الجديدة عن قراءة الكتب والمجالات العلمية والأدبية المفيدة.
وأكد أن تجربة ميار تعكس أهمية غرس حب المعرفة في نفوس الأطفال منذ الصغر، وتشجيعهم على اكتساب المهارات اللغوية والثقافية التي تساعدهم على بناء شخصياتهم وتحقيق طموحاتهم.
ميار تحلم بأن تصبح وزيرة للإعلام في المستقبل
وتطرق ضياء رشوان إلى ما عبرت عنه الطفلة ميار بشأن أمنيتها في أن تصبح وزيرة للإعلام في المستقبل.. معتبرًا أنها تقدم بالفعل نموذجًا من نماذج قادة المستقبل الذين تتطلع الدولة إلى دعمهم ورعايتهم.
وأوضح أن ميار أصبحت قدوة لأطفال جيلها، بعدما نجحت في تقديم صورة متميزة عن أهمية القراءة والثقافة وإتقان اللغة العربية وآدابها.. إلى جانب الروح الوطنية التي استطاعت التعبير عنها رغم صغر سنها.
وأضاف أن تفوق ميار لا يقتصر على الفوز بالمركز الأول في تحدي القراءة العربي، بل يمتد إلى قدرتها على تمثيل مصر بصورة مشرفة.. وإظهار ما يمتلكه الأطفال المصريون من مواهب وإمكانات تستحق الدعم والاهتمام.
دعوة خاصة من ضياء رشوان للقاء ميار وتكريمها في مصر
ووجه وزير الدولة للإعلام دعوة رسمية إلى الطفلة ميار للقائه فور وصولها إلى مصر.. بهدف تكريمها والاحتفاء بإنجازها في مسابقة تحدي القراءة العربي.
وأكد رشوان حرصه على توفير كل ما يمكن أن يساعدها على مواصلة التفوق والتميز خلال مراحلها التعليمية المقبلة.. مشددًا على أهمية رعاية المواهب المصرية وتشجيع أصحاب الإنجازات في مختلف المجالات.
وأشار في هذا السياق إلى اهتمام الدولة بتكريم النماذج المتميزة من أبنائها.. مستشهدًا بما شهده منتدى مصر من تكريم الرئيس عبد الفتاح السيسي لعدد من أصحاب المواهب والمتفوقين في مجالات مختلفة ومراحل عمرية متنوعة.
ومن بين النماذج التي أشار إليها الطالب الأزهري محمد الأمير زكريا رياض، الفائز أيضًا بالمركز الأول في تحدي القراءة العربي لفئة ذوي الهمم.. وهو ما يعكس أهمية دعم أصحاب القدرات والمواهب وإتاحة الفرص أمامهم لإظهار إمكاناتهم.
مشروع دولة المواهب يستهدف اكتشاف المبدعين ورعايتهم
وفي سياق متصل، لفت ضياء رشوان إلى مشروع «دولة المواهب»، الذي أعلنه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء.. ضمن توصيات منتدى مصر خلال الجلسة الختامية للمنتدى.
ويستهدف المشروع اكتشاف المواهب المصرية ورعايتها في المجالات الفنية والثقافية والإبداعية والرياضية.. والعمل على تنميتها من خلال مجموعة من الخطوات التنفيذية التي تشارك فيها قطاعات الدولة المختلفة.
ويأتي المشروع في إطار التوجه نحو الاهتمام بالطاقات الإبداعية لدى الأطفال والشباب.. وتوفير الدعم اللازم لتحويل مواهبهم إلى إنجازات حقيقية تسهم في تنمية المجتمع.
فوز ميار يعيد الاهتمام بالقراءة والثقافة لدى الأطفال
ويبرز فوز ميار محمد رجب عثمان بالمركز الأول في تحدي القراءة العربي أهمية المسابقات الثقافية في تشجيع الأطفال على القراءة.. وتنمية قدرتهم على التفكير والتعبير واكتساب المعرفة.
كما يؤكد هذا الإنجاز أن اكتشاف المواهب يبدأ من الأسرة والمؤسسات التعليمية.. وأن توفير الدعم والتشجيع في المراحل العمرية المبكرة يمكن أن يفتح أمام الأطفال فرصًا واسعة للتميز والإبداع.
وتحظى مسابقة تحدي القراءة العربي باهتمام واسع في الدول العربية.. باعتبارها مبادرة تهدف إلى تعزيز ثقافة القراءة لدى الطلاب، وتشجيعهم على الاطلاع والتفاعل مع الكتب باللغة العربية.
ويأتي الاحتفاء بميار بعد إنجازها العربي ليؤكد أهمية الاستثمار في العقول الشابة.. ودعم النماذج المصرية المتميزة التي تستطيع رفع اسم مصر في المحافل الإقليمية والدولية.










