أمن المعلوماتالأخبار

قبل ما تبعت صورة بطاقتك.. خبير تكنولوجيا يكشف 5 أسئلة تحميك من سرقة بياناتك

حذر المهندس وليد حجاج، خبير أمن وتكنولوجيا المعلومات، من مخاطر مشاركة البيانات الشخصية دون معرفة أسباب طلبها وطريقة استخدامها، مؤكدًا أن حماية المعلومات أصبحت ضرورة مع التوسع الكبير في الاعتماد على الخدمات والمنصات الرقمية.

وأوضح حجاج، خلال لقائه ببرنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» المذاع عبر شاشة CBC، أن المواطن يجب أن يتأكد من عدة أمور قبل تقديم أي بيانات شخصية، خاصة عند التعامل مع المؤسسات والمواقع الإلكترونية.

5 أسئلة تحمي بياناتك من الاستغلال

دعا خبير أمن وتكنولوجيا المعلومات المواطنين إلى طرح 5 أسئلة أساسية قبل مشاركة بياناتهم، وهي:

لماذا تحتاج الجهة إلى هذه المعلومات؟

هل توجد وسيلة بديلة للتحقق من الهوية؟

كم من الوقت سيتم الاحتفاظ بالبيانات؟

هل يمكن تقليل حجم المعلومات المطلوبة؟

كيف ستتم حماية البيانات بعد تقديمها؟

وأشار إلى أن الإجابة عن هذه الأسئلة تساعد المواطن على تحديد مدى ضرورة مشاركة بياناته، وتجنب تقديم معلومات إضافية قد لا تكون مطلوبة للحصول على الخدمة.

صورة البطاقة قد تساعد المحتالين

وأكد حجاج أن امتلاك المحتال صورة بطاقة الرقم القومي أو بعض البيانات الشخصية لا يعني بالضرورة قدرته على تنفيذ عملية احتيال بشكل مباشر.. لكنه قد يستغل هذه المعلومات في التعرف على الضحية وجمع بيانات أخرى عنها.

وأوضح أن تجميع المعلومات المتفرقة يمكن أن يساعد المحتال في إعداد سيناريو أكثر إقناعًا لاستهداف الشخص.. لذلك شدد على ضرورة تقليل البيانات المتداولة عبر الإنترنت وعدم تقديم معلومات تتجاوز ما تتطلبه الخدمة.

حماية البيانات مسؤولية مشتركة

وشدد خبير أمن وتكنولوجيا المعلومات على أن حماية البيانات الشخصية لا تقع على عاتق المواطن وحده.. بل تمتد إلى المؤسسات التي تقدم الخدمات الرقمية.

وأكد أهمية اعتماد المؤسسات على إجراءات قوية للتحقق من هوية العملاء، خصوصًا في المعاملات الحساسة.. وعدم الاكتفاء بصورة بطاقة الهوية كوسيلة وحيدة لإثبات الشخصية.

وأشار إلى أن التحقق الفعلي من هوية طالب الخدمة يمثل إحدى أهم الوسائل للحد من الاحتيال.. ويقلل فرص استخدام البيانات أو صور البطاقات المسروقة في تنفيذ معاملات باسم أصحابها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى