أبحاث تقنيةالأخبار

مشاركة مصرية في المنتدى الرقمي العالمي بموسكو تناقش سيادة البيانات ومستقبل الذكاء الاصطناعي

شهد المنتدى الرقمي العالمي الثاني في العاصمة الروسية موسكو مشاركة مصرية في المناقشات المتعلقة بمستقبل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وسط اهتمام دولي متزايد بقضايا سيادة البيانات وتطوير البنية التحتية الرقمية وتعزيز التعاون التكنولوجي بين الدول.

وشارك في المنتدى أحمد حمادة مصطفى الشربيني حسن، أمين عام الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي، والمستشار حسام الدين علام، عضو هيئة قضايا الدولة المصرية، حيث تناولت مشاركتهما قضايا الاقتصاد الرقمي والتطور التكنولوجي والأطر القانونية المنظمة لاستخدام الذكاء الاصطناعي.

مشاركة مصرية في مناقشات الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي

أكد أحمد حمادة مصطفى الشربيني حسن، أمين عام الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي، اهتمام الاتحاد بمتابعة التطورات التكنولوجية الروسية، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، إلى جانب تبادل الخبرات والرؤى بشأن مستقبل التحول الرقمي.

وتأتي هذه المشاركة في ظل تسارع التحولات الرقمية عالميًا، وزيادة أهمية التعاون الدولي في تطوير الحلول التكنولوجية، بما يدعم بناء اقتصادات رقمية أكثر قدرة على الابتكار ومواكبة التطورات المتلاحقة.

من جانبه، تناول المستشار حسام الدين علام أهمية وضع إطار قانوني ينظم استخدام الذكاء الاصطناعي، في ظل التوسع في الاعتماد على التقنيات الذكية وتأثيرها المتزايد في مختلف القطاعات.

وتعكس هذه المناقشات أهمية تطوير التشريعات والسياسات المنظمة للتكنولوجيا، بما يحقق التوازن بين تشجيع الابتكار وحماية الحقوق وضمان الاستخدام المسؤول لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

سيادة البيانات تتصدر أجندة المنتدى الرقمي العالمي بموسكو

ناقش المنتدى الرقمي العالمي الثاني مجموعة من القضايا المرتبطة بالتحول الرقمي وتطوير البنية التحتية التكنولوجية، إلى جانب فرص التعاون بين الدول ودمج المنتجات الرقمية في الأنظمة الوطنية.

وشهدت الفعاليات مشاركة ممثلين عن الحكومات وقطاع الأعمال والمنظمات الدولية والمؤسسات التعليمية والمجتمع المدني.

ووفقًا لما نشره موقع «المصري اليوم»، تضمن المنتدى أكثر من 60 جلسة ومائدة مستديرة ومحاضرة وورشة عمل وعرضًا تقديميًا، بمشاركة أكثر من 1300 شخص، بينهم 730 خبيرًا من 111 دولة.

كما شهد المنتدى توقيع 150 اتفاقية ومذكرة تفاهم، إلى جانب عقد أكثر من 200 اجتماع ثنائي.. بما يعكس الاهتمام الدولي بتعزيز التعاون في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي.

روسيا تطرح رؤيتها للسيادة التكنولوجية في عصر الذكاء الاصطناعي

برزت قضية السيادة الرقمية ضمن الموضوعات الرئيسية للمنتدى.. خاصة في ظل التنافس الدولي على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وامتلاك البنية التحتية اللازمة لتشغيلها.

وخلال إحدى الجلسات العامة، أكد مكسيم أوريشكين، نائب رئيس الإدارة الرئاسية الروسية.. أن تحقيق السيادة الحقيقية في مجال الذكاء الاصطناعي يتطلب امتلاك الدول بياناتها وبنيتها التحتية التكنولوجية الخاصة.

وأشار أوريشكين إلى تقدم الولايات المتحدة والصين في عدد من مؤشرات السيادة التكنولوجية.. موضحًا أن روسيا لا تزال تواجه تحديات في مجال الإلكترونيات الدقيقة.

وتكتسب هذه القضية أهمية متزايدة مع اعتماد أنظمة الذكاء الاصطناعي على كميات ضخمة من البيانات ومراكز البيانات والقدرات الحاسوبية المتقدمة.. ما يجعل امتلاك البنية التحتية الرقمية عنصرًا مؤثرًا في قدرة الدول على تطوير حلولها التكنولوجية والتحكم في استخدامها.

الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل مستقبل المدن والإعلام والألعاب الإلكترونية

لم تقتصر مناقشات المنتدى على سيادة البيانات والبنية التحتية.. بل امتدت إلى تأثير الذكاء الاصطناعي في قطاعات متعددة، من بينها المدن الذكية والإعلام وتطوير ألعاب الفيديو.

وتناول المشاركون أهمية دمج الأنظمة الحضرية وتوظيف التقنيات الذكية في إدارة المدن وتحسين جودة الخدمات.

كما ناقش الخبراء دور الذكاء الاصطناعي في تطوير صناعة الألعاب الإلكترونية.. مؤكدين أهمية استمرار الإبداع البشري والإشراف على التقنيات المستخدمة.

وفي المجال الإعلامي، بحثت إحدى الجلسات فرص استخدام الذكاء الاصطناعي في العمل التحريري.. إلى جانب المخاطر والتحديات المرتبطة بتوظيفه في إنتاج المحتوى الصحفي.

وتبرز هذه المناقشات اتساع تأثير الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد والمجتمع.. والحاجة إلى تطوير الأطر التنظيمية والمهارات البشرية بالتوازي مع التقدم التكنولوجي.

وتأتي المشاركة المصرية في هذا المنتدى ضمن نقاشات دولية أوسع حول مستقبل الاقتصاد الرقمي.. وأهمية تبادل الخبرات في مجالات الذكاء الاصطناعي والتشريعات الرقمية وتطوير البنية التحتية التكنولوجية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى