أعلنت مجموعتا الشحن البحري «ميرسك» و«هاباغ-لويد» إعادة تشغيل خدمة الشحن ME1 بين الهند وأوروبا عبر قناة السويس والبحر الأحمر، اعتبارًا من 4 نوفمبر 2026.
وتأتي هذه الخطوة بعد فترة اعتمدت خلالها الخدمة مسار الدوران حول رأس الرجاء الصالح. ومن المنتظر أن يسهم المسار الجديد في تقليل زمن الرحلات البحرية، وتحسين كفاءة عمليات الشحن بين الأسواق الآسيوية والأوروبية.
ميرسك وهاباغ-لويد تعيدان تشغيل خدمة ME1
قررت مجموعتا «ميرسك» و«هاباغ-لويد» استئناف عبور خدمة الشحن ME1 عبر قناة السويس والبحر الأحمر، بدلًا من المرور حول رأس الرجاء الصالح.
ويبدأ تطبيق المسار الجديد اعتبارًا من 4 نوفمبر الجاري. ويعكس القرار عودة الخدمة إلى أحد المسارات البحرية الرئيسية التي تربط الهند بأوروبا.
وتحظى خدمة ME1 بأهمية في حركة التجارة بين المنطقتين. كما يساعد استئناف العبور عبر قناة السويس على توفير مسار أقصر للسفن مقارنة بالرحلة حول الطرف الجنوبي من القارة الأفريقية.
قناة السويس توفر زمن عبور أسرع
أوضحت الشركتان أن المسار الجديد يوفر زمن عبور أسرع وأكثر كفاءة. ويمنح ذلك شركات الشحن والعملاء فرصة للاستفادة من تقليل مدة الرحلات بين الهند وأوروبا.
كذلك، يساعد تقليص زمن العبور على تحسين جداول وصول الشحنات وتنظيم سلاسل الإمداد. ومن ثم، قد يدعم عودة الخدمة عبر القناة انسيابية حركة التجارة البحرية بين الأسواق المرتبطة بهذا الخط.
في المقابل، يعتمد تحقيق هذه المزايا على استمرار تشغيل المسار وفق التقييمات التشغيلية والأمنية التي تتابعها الشركتان.
السلامة والأوضاع الأمنية في البحر الأحمر
أكدت ميرسك وهاباغ-لويد استمرار متابعة الأوضاع الأمنية في المنطقة، مع إعطاء الأولوية لسلامة السفن والأطقم والشحنات.
وتوضح هذه النقطة أن قرار العودة إلى قناة السويس يرتبط بمتابعة مستمرة للمخاطر والتطورات الأمنية في البحر الأحمر. كما تضع الشركتان سلامة عمليات النقل البحري ضمن الاعتبارات الأساسية عند تشغيل الخدمة.
ومن ناحية أخرى، تظل متابعة المستجدات عنصرًا مهمًا في تحديد مسارات السفن، خاصة في ظل التحديات التي شهدتها حركة الملاحة خلال الفترة الماضية.
عودة خدمة ME1 تدعم حركة التجارة عبر قناة السويس
تمثل إعادة تشغيل خدمة ME1 عبر قناة السويس تطورًا مهمًا لحركة الشحن بين الهند وأوروبا. فالعبور من خلال البحر الأحمر والقناة يوفر بديلًا أقصر من الدوران حول رأس الرجاء الصالح.
كما تعزز عودة الخدمة فرص الاستفادة من الموقع الجغرافي لقناة السويس باعتبارها ممرًا رئيسيًا للتجارة العالمية. وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة مع سعي شركات النقل البحري إلى تحسين كفاءة الرحلات وتقليل زمن وصول البضائع.
وبدءًا من 4 نوفمبر 2026، تعود خدمة ME1 إلى مسار قناة السويس والبحر الأحمر، مع استمرار ميرسك وهاباغ-لويد في مراقبة الأوضاع الأمنية وضمان سلامة السفن والأطقم والشحنات.










