مصر تشارك في القمة العالمية السابعة لسياسات الذكاء الاصطناعي بزيوريخ.. مناقشة مستقبل الحوكمة والتحول الرقمي
تشارك مصر، ممثلة في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في فعاليات القمة العالمية السابعة لسياسات الذكاء الاصطناعي 2026، التي تستضيفها مدينة زيوريخ السويسرية يومي 29 و30 سبتمبر، بمشاركة نخبة من الخبراء وصناع القرار والمتخصصين في مجال الذكاء الاصطناعي والسياسات الرقمية من مختلف دول العالم.
وتقام فعاليات القمة في الحرم الرئيسي لجامعة ETH Zurich، وتعد من المنصات الدولية البارزة التي تجمع ممثلين عن الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية، بهدف مناقشة مستقبل سياسات الذكاء الاصطناعي والتحديات المرتبطة بتطوير هذه التقنيات واستخدامها بصورة مسؤولة.
مصر تشارك في قمة سياسات الذكاء الاصطناعي 2026
وتأتي المشاركة المصرية في القمة في إطار اهتمام وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالمشاركة في النقاشات الدولية المرتبطة بحوكمة الذكاء الاصطناعي، وتعزيز التعاون الدولي في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي والابتكار المسؤول.
وتتيح القمة للمشاركين تبادل الرؤى والخبرات بشأن كيفية وضع أطر وسياسات تساعد على الاستفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي.. مع التعامل في الوقت نفسه مع التحديات التنظيمية والاقتصادية والاجتماعية المصاحبة للتوسع في استخدام هذه التقنيات.
وتكتسب المشاركة المصرية أهمية في ظل تصاعد الاهتمام العالمي بوضع قواعد واضحة لاستخدام الذكاء الاصطناعي.. خاصة مع اتساع نطاق الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحكومية والاقتصادية والتعليمية والصناعية.
قمة عالمية لمناقشة حوكمة الذكاء الاصطناعي
وتعد القمة العالمية لسياسات الذكاء الاصطناعي واحدة من الفعاليات الدولية التي تركز على الحوار بشأن السياسات المنظمة للذكاء الاصطناعي.. إلى جانب بحث سبل تحقيق التوازن بين دعم الابتكار والحفاظ على الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا.
وتحظى القمة بدعم عدد من المؤسسات الدولية والجهات المعنية بالتكنولوجيا والسياسات الرقمية، من بينها اليونسكو، والاتحاد الدولي للاتصالات، والمكتب الاتحادي السويسري للاتصالات، إلى جانب كانتون زيوريخ وعدد من الجامعات العالمية وشركات التكنولوجيا.
كما تقام فعاليات القمة للعام الثاني على التوالي تحت رعاية مجلس أوروبا.. بما يعكس الاهتمام الدولي المتزايد بالقضايا المرتبطة بسياسات الذكاء الاصطناعي وحوكمته.
3 محاور رئيسية على جدول أعمال القمة
تركز نسخة عام 2026 من القمة على مجموعة من الملفات المرتبطة بمستقبل الذكاء الاصطناعي والسياسات الرقمية.. وتدور المناقشات حول ثلاثة مسارات رئيسية.
ويتمثل المسار الأول في السياسات الداعمة للابتكار والتنافسية، مع بحث كيفية توفير بيئة تنظيمية تساعد على تطوير التقنيات الجديدة وتعزيز الابتكار.
أما المسار الثاني فيتعلق بـ السياسات الخاصة بإدارة التحول الرقمي، وما يرتبط بها من تحديات وفرص أمام الحكومات والمؤسسات في ظل التطور السريع للتكنولوجيا.
ويركز المسار الثالث على التحضير لقمة جنيف العالمية للذكاء الاصطناعي 2027، بما يشمل مواصلة الحوار الدولي حول القضايا الرئيسية المتعلقة بحوكمة الذكاء الاصطناعي والسياسات المنظمة لاستخدامه.
مشاركة دولية واسعة في قمة الذكاء الاصطناعي
وتتضمن فعاليات القمة جلسات حوارية رفيعة المستوى بمشاركة خبراء ومسؤولين من الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية.
كما يشمل برنامج القمة حلقات نقاش وورش عمل تتناول مجموعة من القضايا المرتبطة بسياسات الذكاء الاصطناعي، والابتكار، والتحول الرقمي، ومستقبل التنظيم الدولي للتقنيات الحديثة.
وشهدت نسخة عام 2025 مشاركة أكثر من 50 خبيرًا ومتحدثًا من تخصصات متنوعة.. إلى جانب حضور مجتمع دولي ضم أكثر من 3000 عضو من أكثر من 100 دولة.
وتأتي نسخة 2026 في سياق استمرار النقاش العالمي حول أفضل الأطر التي يمكن من خلالها تنظيم الذكاء الاصطناعي.. بالتزامن مع التطور المتسارع في قدرات النماذج والتطبيقات القائمة على هذه التكنولوجيا.
مصر ودعم الحوار الدولي حول الذكاء الاصطناعي
وتعكس مشاركة مصر في القمة اهتمامها بالمشاركة في الفعاليات الدولية التي تبحث مستقبل الذكاء الاصطناعي والسياسات المرتبطة به.
كما تأتي المشاركة في إطار الجهود التي تبذلها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لدعم التحول الرقمي وتشجيع الابتكار والاستفادة من التقنيات الحديثة، مع تعزيز الحوار حول الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي.
ويمثل وجود مصر في هذا المحفل الدولي فرصة لتبادل الخبرات مع مختلف الأطراف المشاركة.. والاطلاع على الاتجاهات العالمية في مجال السياسات الرقمية وحوكمة الذكاء الاصطناعي.
وتتزامن القمة مع استعداد المجتمع الدولي لمواصلة النقاشات المرتبطة بقضايا الذكاء الاصطناعي خلال السنوات المقبلة.. وصولًا إلى قمة جنيف العالمية للذكاء الاصطناعي 2027.
وبذلك، تواصل مصر حضورها في النقاشات الدولية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.. في وقت أصبحت فيه سياسات الحوكمة والتحول الرقمي من أبرز الملفات المطروحة على أجندة الحكومات والمؤسسات الدولية وصناعة التكنولوجيا.










