كشفت دراسة حديثة صادرة عن شركة كي بي إم جي (KPMG) العالمية أن المصريين يحتلون المرتبة الرابعة عالميًا من بين 47 دولة في مؤشر استخدام الذكاء الاصطناعي.
وتوضح الدراسة زيادة ملحوظة في معدل استخدام التكنولوجيا الحديثة، خصوصًا في بيئات العمل، مما يعكس التوجه المتسارع نحو التحول الرقمي في مصر.
90% من المصريين يستخدمون الذكاء الاصطناعي بانتظام
أظهرت الدراسة أن 90% من المصريين الذين شملتهم الدراسة يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل منتظم، ما يجعل مصر من أكثر الدول العربية اعتمادًا على هذه التقنية.
وتشمل الاستخدامات اليومية كل شيء من الترجمة الآلية، كتابة المحتوى، تحليل البيانات، وصولًا إلى دعم القرارات المهنية.
تقييم الفائدة والأمان للذكاء الاصطناعي
-
83% من المصريين يرون أن أنظمة الذكاء الاصطناعي مفيدة في حياتهم اليومية.
-
72% يشعرون بالأمان عند استخدام هذه الأنظمة، وهو مؤشر قوي على تقبل التكنولوجيا.
-
61% يعتقدون أن فوائد الذكاء الاصطناعي تفوق سلبياته، وهي ثالث أعلى نسبة على مستوى الدول المشاركة في الدراسة.
الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل
-
84% من المصريين يستخدمون الذكاء الاصطناعي أثناء العمل لتحسين الإنتاجية.
-
79% يثقون في مخرجاته أثناء أداء المهام العملية، ما يعكس اعتمادًا متزايدًا على الأدوات الذكية في القطاع المهني.
الحاجة إلى التشريعات التنظيمية
رغم التقدم الكبير في التبني، أظهرت الدراسة أن 60% فقط من المصريين يرون ضرورة وضع تشريعات لتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي، وهي النسبة الرابعة الأقل بين الدول المشاركة.
هذا يسلط الضوء على أهمية تطوير أطر قانونية واضحة لضمان الاستخدام الآمن والمسؤول لهذه التكنولوجيا.
تحليل وتوجهات مستقبلية
تعكس هذه النتائج ارتفاع مستوى الثقة والتبني للذكاء الاصطناعي في مصر، مع إمكانية استغلاله في تحسين الإنتاجية وتسهيل الخدمات الحكومية والخاصة. ومع ذلك، يظل تطوير تشريعات واضحة وتنظيمية خطوة ضرورية لضمان الاستخدام الأمثل والمستدام للتكنولوجيا.
تشير دراسة كي بي إم جي إلى أن مصر رابع أعلى دولة عالميًا من حيث استخدام الذكاء الاصطناعي.. مع معدل ثقة مرتفع بين المستخدمين، واستخدام واسع في بيئة العمل.
ورغم ذلك، تبقى الحاجة ماسة لوضع أطر قانونية وتشريعات واضحة لتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي.. بما يحمي المستخدمين ويعزز الابتكار في نفس الوقت.










